فهرس الكتاب

الصفحة 13648 من 13748

أي أهل مجلسه. قاله (1) أبو عبيدة (2) .

(3) وذكرنا تفسير النادي عند قوله: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ} (4) ، ونحو

= قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم-يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا! ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} فقال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لاْخذته زبانية الله وقد أخرجه أيضًا الإمام أحمد في:"المسند"1/ 256، 329. وقال الهيثمي: في الصحيح بعضه، ورجال أحمد رجال الصحيح."مجمع الزوائد"7/ 139: التفسير: باب سورة اقرأ.

كما أخرجه النسائي في"تفسيره"2/ 535، ح: 704، وقال محققه: إسناده حسن، والطبراني في:"المعجم الكبير"12/ 137، ح: 12693، وقال محققه: وهو صحيح؛ ولكن من غير الطريق الذي ذكره عن ابن عباس، كما ورد في:"أسباب النزول"للواحدي: تح: أيمن صالح: 396، قال محققه: حسن صحيح، وعزاه إلى الترمذي. وقال محقق أسباب النزول د. عصام الحميدان: وصححه الهيثمي، وهو كما قال 460، و"لباب النقول"ص 232، و"الصحيح المسند"ص 236.

كما ورد معناه في:"جامع البيان"30/ 259، و"معالم التنزيل"4/ 508، و"لباب التأويل"4/ 394، و"الدر المنثور"8/ 564، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي، وأبي نعيم.

وعزاه الحافظ في"الثاني"4/ 186 للحاكم، والبزار، وقال: أصله في"صحيح البخاري".

وانظر دراسة إسناد هذه الرواية في:"تفسير ابن عباس"للحميدي 2/ 979.

(1) في (أ) : (قال) .

(2) "مجاز القرآن"2/ 304 بنصه.

(3) في (ع) : (ونجوماً) ، وهي زيادة في الكلام، ووضعت في غير موضعها.

(4) سورة العنكبوت: 29، وذكر في تفسيرها: المجلس، ثم جاء إلى سورة مريم: 73 عند قوله: {أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} ، وقد جاء في تفسيرها وأحسن نديا: النَدىَّ فَعيل معنى الفاعل، وهو المجلس، وكذلك النادي، يقال: ندوت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت