فهرس الكتاب

الصفحة 13658 من 13748

(وهذا قول عامة المفسرين [1] [2]

وقال مقاتل [3] : أنزله الله من اللوح المحفوظ إلى السفرة، وهم الكتبة [4] من الملائكة في السماء الدنيا، وكان ينزل ليلة القدر من الوحي على قدر مَا ينزل به جبريل على النبي -صلى الله عليه وسلم- في السنة كلها إلى مثلها من القابل، حتى نزل القرآن كله في ليلة القدر، ونزل به جبريل على محمد -صلى الله عليه وسلم- [5] [6] (في) عشرين سنة [7] .

= وقال آخرون: أنزل في فرضه وإيجاب صومه على الخلق القرآن، كما يقال: أنزل الله في الزكاة كذا وكذا آية، تريد في فضله، وأنزل في الخمر كذا يراد به في تحريمها.

(1) أي نزول القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا، ثم مفرقًا في السنين، وهو قول ابن عباس، والشعبي في رواية، وابن جبير."جامع البيان"30/ 258، وحكى القرطبي الإجماع على ذلك:"الجامع لأحكام القرآن"12، ج 2: ص 297.

وقال السيوطي: وهذا القول هو الأصح والأشهر، وليه ذهب الأكثرون.

وقال ابن حجر: هو الصحيح المعتمد.

"الإتقان"1/ 116، 118، وانظر"البرهان"الزركشي 1/ 228.

(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(3) ذكر السيوطي في"الإتقان"1/ 118 أن هذا القول لمقاتل بن حيان، وقد وجدت النص عند مقاتل بن سليمان في تفسيره.

(4) في (أ) : (الكرام) .

(5) ساقط من (أ) .

(6) في (ع) : (عليه السلام) .

(7) "تفسير مقاتل"246 أ، و"الجامع لأحكام القرآن"12: ج 2: 297، و"البرهان"1/ 228، و"الإتقان"1/ 118، وقول مقاتل هذا خلاف ما نقل من الإجماع أن القرآن أنزل جملة واحدة، قاله القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت