فهرس الكتاب

الصفحة 13664 من 13748

وذكرنا ما قيل في تفسير الروح عند قوله: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ} [1] .

وقوله: {فِيهَا} . أي في ليلة القدر.

قال المفسرون [2] : تنزل الملائكة، ومعهم جبريل في ليلة القدر بالرحمة من الله، والسلام على أوليائه، فيصلون ويسلمون علي كل عبد قائم، (أو قاعد) [3] يذكر الله تعالى، (وهذا المعنى روي أيضًا مرفوعًا [4] [5] ، وقال آخرون: إنهم ينزلون إلى السماء الدنيا بكل مَا

= في"فتح القدير"5/ 472، وقال به أيضًا سعيد بن جبير في"النكت والعيون"6/ 313. وإليه ذهب الطبري:"جامع البيان"30/ 260، السمرقندي في"بحر العلوم"3/ 496، وانظر:"معالم التنزيل"4/ 512، و"المحرر الوجيز"5/ 505، و"الكشاف"5/ 225.

(1) سورة النبأ: 38.

(2) ممن قال بمعنى ذلك: ابن عباس، وعلي، وعكرمة."جامع البيان"30/ 260، و"الكشف والبيان"13/ 130 ب، حمل هذا المعنى القراءة عنهم: (من كل امرئ) فتأولها الكلبي على أن جبريل ينزل فيها مع الملائكة، فيسلمون على كل امرئ مسلم."النكت والعيون"6/ 314، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 134، و"مجاز القرآن"2/ 305.

(3) ساقط من (أ) .

(4) وهذا مروي عن انس قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا كان ليلة القدر، نزل جبريل في كبكبة من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله تعالى) . ذكر ذلك الثعلبي عن أنس في"الكشف والبيان"13/ 130 أ - ب، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 134، وانظر أيضًا:"زاد المسير"8/ 187 عن أنس، و"الدر المنثور"8/ 583 مفصلاً، وعزا تخريجه إلى البيهقي عن أنس. وقال ابن كثير: وروى البيهقي في كتاب: فضائل الأوقات عن علي أثراً غريباً في نزول الملائكة ومرورهم على المصلين ليلة القدر، وحصول البركة للمصلين."تفسير القرآن العظيم"4/ 568.

(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت