فهرس الكتاب

الصفحة 13700 من 13748

(ونحو هذا قال ابن عباس في رواية عطاء [1] [2] . ويدل على صحة هذا التأويل ما روى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر -رضي الله عنه- في هذه الآية: يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذرة الشر، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى توفاها يوم القيامة [3] .

وقال أهل المعَاني: يُري جزاؤه، ألا ترى أن ما [4] عمله قد سلف لا يجوز له أن يراه، وهذا في حذف المضاف، كقوله: {تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ} [الشورى: 22] .

فالمعنى على أن"جزاؤه"واقع بهم، لا ما كسبوا من أفعالهم التي قد مضت [5] [6] .

= 4/ 401، و"الدر المنثور"8/ 595 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، و"فتح القدير"5/ 480.

(1) "التفسير الكبير"32/ 61.

(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(3) وردت هذه الرواية في:"جامع البيان"30/ 268، و"الكشف والبيان"13/ 136 أ، و"التفسير الكبير"32/ 61، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 577 بطرق مختلفة، و"الدر المنثور"8/ 594 بطرق مختلفة وعزاه إلى ابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط، والحاكم في تاريخه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان."فتح القدير"5/ 480 بالطرق التي وردت في الدر، وأقربها لفظًا رواية أبي قلابة عن أنس.

(4) في (أ) : (مما) .

(5) بياض في: (ع) .

(6) قول أهل المعاني لم أعثر له على مصدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت