ونحو هذا قال مقاتل [1] : وقالا [2] في قوله:"ضبحًا"هو أنفاسها إذا علت.
وعلى قولهما هذه الآيات خاصة في خيل تلك السرية.
وقال علي -رضي الله عنه-: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} الإبل في الحج تعدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن مزدلفة إلى مني [3] . (وهذا قول عبد الله [4] ، ومحمد بن كعب [5] ، وأبي صالح [6] [7] .
قال الأزهري: من جعلها الإبل جعل"ضبحًا"بمعنى ضَبْعًا،
(1) "تفسير مقاتل"248 أ، و"بحر العلوم"3/ 205، و"الكشف والبيان"13/ 137/ ب، و"زاد المسير"8/ 295.
(2) أي مقاتل، والكلبي، وورد قول مقاتل في"تفسيره": 248 ب، ولم أعثر على مصدر لقول الكلبي.
(3) "جامع البيان"30/ 273، و"الكشف والبيان"13/ 138 ب، و"النكت والعيون"6/ 323، و"معالم التنزيل"4/ 517، و"المحرر الوجيز"5/ 513، و"زاد المسير"8/ 294، و"التفسير الكبير"32/ 63، و"لباب التأويل"4/ 402، و"البحر المحيط"8/ 503، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 579.
(4) المراجع السابقة: عدا"لباب التأويل"، و"تفسير القرآن العظيم"، و"المحرر الوجيز".
(5) "الكشف والبيان"13/ 138 ب، و"معالم التنزيل"4/ 517، و"زاد المسير"8/ 294، و"التفسير الكبير"32/ 63، و"البحر المحيط"8/ 503، و"الدر المنثور"8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير"5/ 482.
(6) "الكشف والبيان"13/ 138 ب، و"معالم التنزيل"4/ 517، و"زاد الميسر"8/ 294، و"البحر المحيط"8/ 503، و"الدر المنثور"8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير"5/ 482.
(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .