وقال أبو عبيدة: الكنود: الكفور، والأرض الكنود لا تنبت شيئًا، وأنشد (للأعشى) [1] :
أَحْدِثْ لها تُحدِثْ لِوصْلِكَ أنها ... كُنُدٌ لِوَصْلِ الزَّائِرِ المَعْتَادِ [2] [3]
قال الأصمعي: امرأة كُنُدٌ: أي كفور للمواصلة [4] .
وأصل الكنود مع الحق والخير، والكنود الذي يمنع مَا عليه. والمفسرون يقولون في تفسير الكنود: إنه الكفور، (وهو قول ابن عباس [5] ، وعكرمة [6] ، ومجاهد [7] ، والضحاك [8] ،
(1) ساقط من (أ) .
(2) ورد البيت أيضًا في:"ديوانه"50 ط/ دار صادر، و"جامع البيان"30/ 277، و"النكت والعيون"6/ 325، و"الكشف والبيان"13/ 140 أ.
(3) "مجاز القرآن"3/ 285.
(4) "تهذيب اللغة"10/ 122: (كند) ، أبو عبيد عن الأصمعي، وانظر:"لسان العرب"3/ 381: (كند) من غير عزو.
(5) "جامع البيان"30/ 277، و"الكشف والبيان"13/ 139 ب، و"معالم التنزيل"6/ 518، و"زاد المسير"6/ 297، و"التفسير الكبير"32/ 67، و"لباب التأويل"4/ 402، و"البحر المحيط"8/ 505، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 579، و"الدر المنثور"8/ 602 وعزاه إلى الطيالسي، وعبد بن حميد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(6) "التفسير الكبير"32/ 67.
(7) تفسير الإمام مجاهد: 744، و"جامع البيان"30/ 277، و"الكشف والبيان"13: ج 139 ب، و"معالم التنزيل"4/ 518، و"زاد المسير"8/ 297، و"التفسير الكبير"32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 579.
(8) "النكت والعيون"6/ 325، و"زاد المسير"8/ 297، و"التفسير الكبير"32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 579.