فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 13748

وعطاء [1] ، ومقاتل [2] : من الأوثان والريب وقول الزور. وقال الزجاج [3] والفراء [4] : يريد من الأصنام ألا تعلّق فيه. وهذا الاختيار عند أبي علي، قال: لما جاء في المظهر منه لفظ (الرِّجْس) في قوله: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} [الحج: 30] . وقال ابن عباس ويمان بن رئاب [5] : يعنى بَخِّراه وخَلِّقاه [6] ونظفاه.

وقوله تعالى: {لِلطَّائِفِينَ} قال الفراء [7] : يقال: طاف يطُوفُ طَوفًا وطَوافًا وطوفانًا، وطاف يطِيف، وأطَاف يُطِيفُ، بمعنى واحد [8] .

وقوله تعالى: {وَالْعَاكِفِينَ} العكوف: الإقامة [9] على الشيء [10] .

قال المفسرون: عنى بالطائفين: النُّزَّاع إليه من الآفاق، وبالعاكفين:

(1) أخرجه الطبري في"تفسيره"3/ 40 عن عطاء، عن عبيد، وذكره عنه ابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 228، الثعلبي في"تفسيره"1/ 1169.

(2) "تفسير مقاتل"1/ 138. وينظر:"الثعلبي"1/ 1169،"البحر المحيط"1/ 382.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 207.

(4) "معاني القرآن"1/ 77.

(5) ذكره عنه الثعلبي 1/ 1171 وينظر: البغوي 1/ 1458،"البحر المحيط"1/ 382.

(6) خَلَّقاه: أي طَيَّباه، والخلُوق والخِلاق: ضرب من الطيب وقيل: الزعفران وغيره، قال بعض الفقهاء: وهو مائع فيه صفرة."تهذيب اللغة"1/ 1094"المصباح المنير"ص 180.

(7) من قوله: (وقوله تعالى: للطائفين) ساقط من (ش) .

(8) هذا في كتاب"المصادر"للفراء وهو مفقود ينظر:"تهذيب اللغة"3/ 2155،"لسان العرب"5/ 2722.

(9) في (م) : (القيام) .

(10) ينظر:"تهذيب اللغة"3/ 2532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت