وقال قتادة [1] والربيع [2] وابن زيد [3] : معناه: يعرفون أن أمر القبلة حق [4]
وقوله تعالى: {لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ} قال ابن عباس: يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفته في التوراة [5] ، وقال قتادة [6] والربيع [7] : يريد به: القبلة، والمسجد، والبيت، وأمر الكعبة [8] .
= والسمعاني في"تفسيره"2/ 92، والواحدي في"أسباب النزول"ص 47، والبغوي في"تفسيره"1/ 164، وأورده القرطبي في"تفسيره"بصيغة التمريض 2/ 149. وعزاه ابن حجر في"العجاب"1/ 399 إلى يحيى بن سلام.
(1) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 25، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 255.
(2) رواه عنه الطبري 2/ 26، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 255، وروي عنه ما يوافق القول الأول، أخرجه عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"1/ 271.
(3) رواه عنه الطبري في 2/ 26.
(4) وهذا اختيار الطبري في"تفسيره"2/ 26، ورواه أيضا عن ابن عباس والسدي، كما رواه ابن أبي حاتم عنهما في"تفسيره"1/ 255، وينظر:"زاد المسير"1/ 158، قال الحافظ ابن حجر في"العجاب"1/ 400: وحاصله أن الضمير في قوله: (يعرفونه) للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في آية الأنعام بعيد، وأما في آية البقرة فمحتمل، وقد جاء أن الضمير للبيت الحرام، كذا قال مقاتل بن سليمان.
(5) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 1247، ولم ينسبه لأحد، ورواه الطبري في"تفسيره"2/ 26 - 27، وابن أبي حاتم 1/ 256 عن مجاهد، كما رواه ابن جرير 2/ 27، عن قتادة وخصيف بن عبد الرحمن.
(6) روى الطبري في"تفسيره"عن قتادة 2/ 27 ما يوافق القول الأول.
(7) رواه عنه الطبري 2/ 27، وابن أبي حاتم 1/ 256.
(8) ينظر:"تفسير مقاتل"1/ 148، وعزاه في"زاد المسير"1/ 158 إلى السدي، وقد جمع الثعلبي في"تفسيره"1/ 1247 بين القولين.