فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 13748

ويكسِّرونه على فُعلان، كقولهم: وُحدان، ويقلبون الواو همزةً، كقولهم: أُحدان، ومنه قوله:

طاروا [1] إليه زَرَافاتٍ ووُحْدانا [2]

وذلك أنه وإن كان صفة قد يستعمل استعمال الأسماء، فكسروه على فُعلان، كقولهم: راع ورُعْيَان.

وأما التفسير: فقال ابن عباس في رواية الكلبي: قالت كفار قريش: يا محمد صِفْ وانسُبْ لنا ربّك. فأنزل الله تعالى سورة الإخلاص، وهذه الآية [3] .

وقال جويبر [4] ، عن الضحاك، عن ابن عباس: كان للمشركين ثلاثمائة وستون صنمًا، يعبدونها من دون الله، فبيّن الله سبحانه لهم أنه واحد، فأنزل هذه [5] .

(1) في (أ) ، (م) : (يطار) .

(2) صدر البيت:

قوم إذا الشرّ أدى ناجذيه لهم

والبيت للعنبري، واسمه: قريط بن أنيف، ويروى لأبي الغول الطهوي. ينظر:"عمدة الحفاظ"2/ 499.

(3) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 1307، والوا حدي في"الوسيط"1/ 245، والبغوي 1/ 176، والسمعاني 2/ 114، والقرطبي 2/ 175، ونقله في"البحر المحيط"1/ 462، وإسناده واه، ونقله عنه ابن حجر في"العجاب"1/ 413.

(4) هو جويبر بن سعيد البلخي، روى: عن الضحاك وأبي سهل، وروى عنه: الثوري وابن المبارك ويزيد بن هارون، وهو ضعيف، قال يحيي بن معين: ليس بشيء، وكان وكيع لا يسميه استضعافًا له، في قول عن سفيان عن رجل. ينظر:"الجرح والتعديل"2/ 540 - 541.

(5) ذكره الثعلبي 1/ 1307، والواحدي في"الوسيط"1/ 24، ونقله ابن حجر في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت