فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 13748

وهذا معنى قول قتادة [1] وابن مسعود [2] ، وكان يقول: إنما جعلت مغفرة الذنوب لمن اتقى الله في حجه، وكذلك كان يقرأ: {لِمَنِ اتَّقَى} [3] [4] .

وقال ابن عباس في رواية العوفي والكلبي: طرح المأثم عن المتعجل والمتأخر يكون إذا اتَّقَيَا قَتْلَ الصيد، لا يحلُّ لأَحَدْ أن يَقْتُلَ صيدًا حتى تخلو أيام التشريق [5] ، فمتى [6] لم يتقياه كان عليهما مأثم.

وقال أبو العالية: ذهب إِثْمُهُ كُلُّه إن اتقى فيما بقي من عمره [7] .

ومعناه: التحذير من الاتكال على ما سلف من أعمال الحج والبر فيه، فبين أن عليهم مع ذلك ملازمةَ التقوى، ومجانبةَ الاغترار بالحال الأولى.

(1) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 309، وذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 625.

(2) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 309، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 363.

(3) من قوله: كان يقرأ القرآن ... ساقطة من (م) . وهذه العبارة وردت مكررة في (أ) وفي الأولى منهما (لمن اتقى الله حجه) .

(4) رواه أبو عبيد في"فضائل القرآن"ص 291، والطبري في"تفسيره"2/ 208 عن ابن جريج، وذكر القراءة: الثعلبي في"تفسيره"2/ 626، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 113.

(5) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 309، وابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 363 كلاهما من غير طريق العوفي والكلبي، وفي"الدر المنثور"1/ 423، عزاه إلى سفيان بن عيينة وابن المنذر. رواية العوفي أخرجها الطبري 2/ 309، وذكرها الثعلبي 2/ 625، ورواية الكلبي ذكرها الثعلبي 2/ 625، وأخرجها ابن أبي حاتم 2/ 363، من طريق سفيان عن رجل قد سماه عن أبي صالح عن ابن عباس به.

(6) في (ي) (فإذا) .

(7) رواه عنه الطبري في"تفسيره"2/ 308، وفي"الدر المنثور"1/ 425 عزاه إلى عبد بن حميد، وذكر النحاس في"معاني القرآن"1/ 147، والثعلبي في"تفسيره"2/ 625.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت