فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 13748

يريد [1] : لله عاقبة الأمور، ومنه يقال: أَجَّلَ الشيءَ تأجيلاً، إذا أخَّره [2] .

{فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} أي: راجعوهن. والمعروف: ما يتعارف الناس بينهم، مما تقبله النفوس ولا تنكره العقول. قال ابن جرير: أي: بإشهاد على الرجعة، وعقد لها، لا بالوطء، كما يجوز عند أبي حنيفة [3] . {أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} أي: اتركوهن حتى تنقضي عدتهن، ويكن أملك بأنفسهن [4] . {وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا} يريد: لا تراجعوهن مضارة وأنتم لا حاجة بكم إليهن. وكانوا يفعلون ذلك إضرارًا بالمرأة {لِتَعْتَدُوا} أي: عليهن بتطويل العدة {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ} : الاعتداء {فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} ضرها، وإثم فيما بينه وبين الله [5] .

{وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} قال أبو الدرداء: كان الرجل يطلق في

= غير أن لا تكذبنْها في التقى

والبيت في: ديوانه ص 139. وفي"الشعر والشعراء"لابن قتيبة ص 171،"تفسير الثعلبي"2/ 1126، وقوله: واخزها أَمْرٌ من خزاه يخزو خزوًا: إذا ساسه وقهره، ورواية"اللسان"واجْزِها، والأجلّ من الجلالة كما قال ابن السكيت في"إصلاح المنطق"374 ص وقال ابن منظور: الأجل: الأعظم، كما في"لسان العرب"2/ 1155 مادة (خزا) وهذا لايوافق ما استشهد عليه الواحدي به متابعًا الثعلبي.

(1) ساقطة من (ي) .

(2) ينظر في الأجل:"تفسير الثعلبي"2/ 1125،"تهذيب اللغة"1/ 124،"المفردات"ص20 - 21،"عمدة الحفاظ"1/ 71،"اللسان"1/ 32 مادة (اجل) .

(3) رواه الطبري في"تفسيره"2/ 479 - 480، وينظر"تفسير الثعلبي"2/ 1112.

(4) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 309.

(5) من"تفسير الثعلبي"2/ 1112 - 1113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت