فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 13748

وقال لبيد:

رَفَعَ القَوَادِمَ كالفَقِيرِ الأعْزَلِ [1]

ولم يسمع من الفقر الذي هو ضد الغنى: فِعْل، إنما يُقَال: أَفْقَرَه الله فافتقر [2] .

ومعنى الآية: أن الشيطان يُخَوِّفكم بالفقر، ويقول [3] للرجل: أمسك مالك، فإنك [4] أن تصدقت افتقرتَ [5] .

والفحشاء: البخلُ ومنعُ الزكاة في هذه الآية، وروي عن مقاتل [6] والكلبي [7] : أن كل فحشاء في القرآن فهو الزنى إلا في هذه الآية.

قال الأزهري: والعَرَبُ تسمي البخيلَ فاحشًا، وأنشد لطرفة:

= (مادة: فقر) . يقول الشاعر: إذا أخذتني بلسانها وفخرت علي، انتصرت لنفسي وقابلتها بمثل ذلك.

والموهون: الضعيف. الفقر: الفقار، وهو كناية عن ضعف النفس واحتمال الذل. ينظر الديوان.

(1) مطلع البيت:

لما رأى لُبَدُ النُّسورَ تَطَايَرَتْ

والبيت في"ديوانه"ص 126."تهذيب اللغة"3/ 2813"اللسان"6/ 3445 (مادة: فقر) والأعزل من الخيل: المائل الذَّنَب، والفقير: المكسور الفَقَار، يضرب مثلًا لكل ضعيف لا ينفُذُ في الأمور.

(2) قال في"اللسان"6/ 3444 مادة (فقر) وقال سيبويه: وقالوا افتقر كما قالوا: اشتد، ولم يقولوا: فقُر، كما لم يقولوا: شدد، ولا يستعمل بغير زيادة.

(3) في (ي) : (فإن كان) .

(4) في (ي) : (فإن كان) .

(5) "تفسير الثعلبي"2/ 1630.

(6) ينظر:"تفسير الثعلبي"2/ 1630، وليس في"تفسير مقاتل".

(7) ذكره أبو الليث في"بحر العلوم"1/ 231، والثعلبي في"تفسيره"2/ 1630، والبغوي في"تفسيره"1/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت