فهرس الكتاب

الصفحة 2384 من 13748

ذَلِكَ [البقرة: 68] [1] .

والكلام في أحدٍ وأصلهِ ذكرناه [2] عند قوله: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ} [البقرة: 102] .

وقوله تعالى: {وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} أي: سمعنا قوله، وأطعنا أمره، فحذف لأن في [3] الكلام دليلًا عليه من حيث مُدحُوا به [4] .

وقوله تعالى: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} أي: اغفر غفرانك [5] ، يُستغني بالمصدر عن الفِعْلِ في الدعاء، نحو: سَقْيًا ورعيًا وأشباههما.

قال الفراء: وهو مصدر وقع موقع الأمر فنصب، قال: ومثله: الصلاةَ الصلاة [6] ، وجميع الأسماء من المصادر وغيرها إذا نويت الأمر نصبت [7] ، وهذا أولى من قول من يقول: معناه: نسألك غفرانك؛ لأنه على الفعل الذي أخِذ منه أدلّ، نحو: حمدًا، وشكرًا، أي: أحمد حمدًا، وأشكر شكرًا [8] .

(1) ينظر:"تفسير الثعلبي"2/ 1864،"البحر المحيط"2/ 365، وقال: ويحتمل عندي أن يكون مما حذف فيه المعطوف لدلالة المعنى عليه، والتقدير: لا يفرق بين أحد من رسله وبين أحد، فيكون أحد هنا بمعنى: واحد، لا أنه اللفظ الموضوع للعموم في النفي، ومِنْ حذف المعطوف:"سرابيل تقيهم الحر"أي: والبرد.

(2) في (ي) و (ش) : (ذكرنا) .

(3) في سقطت من (ي) و (ش) .

(4) ينظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 369،"تفسير الثعلبي"2/ 1865،"مشكل إعراب القرآن"1/ 147،"البحر المحيط"2/ 366.

(5) قوله: (أي اغفر غفرانك) ، سقطت من (أ) .

(6) هذه الجملة ليست في (أ) .

(7) "معاني القرآن"للفراء 1/ 188.

(8) ينظر في إعراب الآية:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 369،"تفسير الثعلبي"2/ 1865 - 1866،"التبيان"ص 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت