فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 13748

(وقاتَلوا الذين يأمرون) ، فقرأ [1] : {يُقَاتِلُونَ} ، وهو يريد: (قاتَلُوا) ، كما روي في حرف عبد الله.

ويجوز أن يكون المضارع، بمعنى الماضي؛ كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الحج: 25] ، وقال في أخرى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا} [2] ، فالأول جاء على لفظ المضارع؛ حكاية للحال، كذلك [3] قراءة حمزة: (ويقاتلون) ، يجوز [4] أن يكون مراده: (قد قاتَلوا) ، إلا أنه جاء على لفظ المضارع، حكايةً للحال.

والمعنى في قراءة حمزة: أنهم لا يوالون الذي يأمرون بالقسط؛ ليقلَّ نهيُهم [5] إيَّاهم عن العدوان عليهم، فيكونون متباينين لهم [6] مُشاقِّينَ؛ لأمرهم بالقسط، وإن لم يقتلوهم [7] كما قتلوا الأنبياء، ولكن يقاتلونهم [8]

= 59،"تفسير الثعلبي"3/ 26 أ،"الحجة"للفارسي 3/ 24،"البحر المحيط"2/ 414.

(1) من قوله: (فقرأ ..) إلى (.. يريد قاتلوا) : ساقط من: (ج) .

(2) سورة النساء: 167، وورد هذا المقطع كذلك في: سورة النحل: 88، وسورة محمد: 32، 34.

(3) من قوله: (كذلك ..) إلى (.. حكاية للحال) : ساقط من: (د) .

(4) في (ج) : (ويجوز) .

(5) في (أ) ، (ب) : (نبيهم) ، والمثبت من: (ج) ، (د) ، ومن"الحجة"للفارسي. وورد في إحدى نسخ"الحجة"أشار إليها محققه: (لِثِقَلِ نَهْيِهِم) .

(6) هكذا جاءت في جميع النسخ، وفي"الحجة"للفارسي: (مباينين) ، وهي الأصْوَب، ولكني تركت ما في الأصل كما هو؛ لاتفاق جميع النسخ عليه.

(7) في (ج) : (يقاتلوهم) .

(8) فى (ج) : (يقاتلوهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت