فهرس الكتاب

الصفحة 2813 من 13748

وقوله تعالى: {فِيهَا} قال ابن عباس [1] : في جهنم.

فعلى هذا؛ الكنايةُ [2] عن [3] غيرِ مَذْكورٍ [4] .

وقال الزجاج [5] : أي: فيما توجبه اللعنة؛ [أي: في عذاب اللعنة] [6] .

وقال بعضهم [7] : الكناية راجعة إلى اللعنة.

ومعنى (خلودهم في اللعنة) : استحقاقهم دائمًا لها، مع ما [8] توجبه من أليم العقاب، بدوامها.

وقوله تعالى: {وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} معنى (الإنظار) : تأخير العبد، ليُنظَرَ في أمره [9] ؛ أي: لا [10] يُؤخرون عن وقتهم المؤقت [11] لعذابهم.

(1) لم أقف على مصدر قوله، وقد ذكره الفخر الرازي في"تفسيره"8/ 142.

(2) الكناية؛ هي: الضمير.

(3) في (ج) : (من) .

(4) قال ابن عطية: (وقرائن الآية تقتضي أن هذه اللعنة مخلدة لهم في جهنم، فالضمير عائد على النار، وإن كان لم يجر لها ذكر؛ لأن المعنى يفهمها في هذا الموضع.) ."المحرر الوجيز"3/ 207.

(5) في"معاني القرآن"له: 1/ 440. نقله عنه بتصرف.

(6) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج) .

(7) ممن قال بذلك: مقاتل، في"تفسيره"1/ 288.

(8) في (أ) ، (ب) ، (ج) : (معما) . وما أثبتُّه هو الموافق للرسم الإملائي؛ لأن (ما) اسمية موصولة، ولا توصل بـ (مع) ، وإنما قيل: إن (ما) الحرفية الزائدة توصل بـ (مع) . انظر:"كتاب الإملاء". لحسين والي: 106، 110.

(9) الإنظار -لغة-: التأخير والإمهال. يقال: (أنْظَرتُه، أُنْظِرُه) . وتقول: (أنْظِرْني) : أمهلني. انظر:"نزهة القلوب"للسجستاني: 72،"العمدة في غريب القرآن"لمكي: 81،"اللسان"7/ 4467 (نظر) .

قال ابن عطية: (ولا يجوز أن يكون {يُنْظَرون} -هنا- نظر العين، إلا على توجيه غير فصيح، لا يليق بكتاب الله -تعالى-) ."المحرر الوجيز"3/ 207.

(10) في (ب) : (ما) .

(11) في (ب) : (الوقت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت