فهرس الكتاب

الصفحة 2856 من 13748

(عِوَجًا) ] [1] لما لا يرى.

وأما المعنى، فقال ابن الأنباري [2] : قوله تعالى: {تَبْغُونَهَا عِوَجًا} ، (البَغْيُ) : يُقتَصَرُ [3] له على مفعول واحد، إذا لم يكن معه اللَّام، كقولك: (بَغَيْتُ المالَ والأجرَ والثوابَ) . [وأريد ههنا] [4] : تَبغون لها عِوَجًا. فلما سقطت اللّامُ، عمل الفعلُ فيما بعدها، كما قالوا: (وَهَبْتُك [5] درهمًا) ، وأصله: وهبت [6] لك درهما، ومثله: (صدْتُكَ ظَبْيًا) ، يعنون: صدْتُ لك. وكذلك: (جئْتُكَ) ، كما قد [7] (وَرَّثْتُكَ من المال جملة) ، وأنشد:

فَتَولَّى غلامُهم ثُمّ نادَى [8] ... [أَظَلِيمًا أَصِيدُكُم] [9] أم حِمَارا [10]

(1) ما بين المعقوفين: غير مقروء في (أ) . وفي (ب) : وهوجًا. والمثبت من: (ج) . وهذه الكلمة ليست في"تهذيب اللغة"وإنما فيه: (والأنثى: عوجاء) .

وقيل: إن الكسر يقال في الأمرين: الأجسام المرئية وغير المرئية، كالرأي والقول. انظر:"مجاز القرآن"1/ 98،"النهاية"لابن الأثير: 3/ 315."اللسان"5/ 3154 - 3155 (عوج) .

ولكن الراغب ذكر أن (العِوَج) -بالكسر- (يقال: فيما يدرك بالفكر والبصيرة كما يكون في أرضٍ بسيطٍ يُعرف تفاوتُه بالبصيرة، والدين والمعاش) . انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"592 (عوج) .

(2) لم أقف على مصدر قوله. وقد أورده -كذلك- الفخر الرازي في"تفسيره"8/ 172.

(3) في (ب) : (يقتدر) .

(4) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ) . وفي (ب) : (وارى أصله) . والمثبت من (ج) ، و"تفسير الفخر الرازي".

(5) في (ب) : (أوهبتك) .

(6) في (ب) : (أوهبتك.)

(7) (قد) : ساقطة من: (ج) .

(8) في (ب) : (الذي) .

(9) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ) . وفي (ب) : (أظبيا صيدكم) . والمثبت من (ج) .

(10) لم أقف على قائله. وقد ورد في"زاد المسير"1/ 430،"تفسير الفخر الرازي"8/ 172،"مغني اللبيب"291،"شرح شواهد المغني"596،"الدر المصون"للسمين الحلبي: 3/ 426. (الظَّليم) : ذَكَرُ النَّعَام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت