فهرس الكتاب

الصفحة 2898 من 13748

وقال الحسن [1] وقتادة [2] : أي: دعاء إلى الضلالة.

وموضع {إِلَّا أَذًى} نصبٌ بالاستثناء المتصل؛ المعنى: لن يضروكم إلا ضَرَرًا يسيرًا. فـ (الأذى) وقع موقع الضَّرَر [3] .

والأذى: مصدر (أَذِيْتُ بالشيء أذًى) [4] .

وقوله تعالى: {وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ} قال أبو على [5] : (وَلَّى) منقول مِن (فَعل) ؛ تقول: (داري تَلِي دارَهْ) ، وَ (وَلِيَتْ [6] داري دارَه) ،

= معنى الكلمة. فـ (البُهتان) : هو الباطل الذي يُتحير من بطلانه. انظر: (بهت) في."مقاييس اللغة"1/ 308، والنهاية في"غريب الحديث"1/ 165،"اللسان"1/ 367 - 368.

(1) قوله في"تفسير الطبري"4/ 47،"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 734،"زاد المسير"1/ 240.

(2) قوله في"تفسير الطبري"4/ 46 ونصه عنده: (لن يضروكم إلا أذى تسمعونه منهم) ."تفسير ابن أبي حاتم"3/ 734.

(3) وقيل: هو استثناء منقطع؛ أي: لن يضروكم بقتال أو غلبة، ولكن بكلمة أذى أو نحوها. وممن قال بهذا: الأخفش، والطبري، والنحاس، ومكي، وأبو بكر الأنباري.

انظر:"معاني القرآن"للأخفش: 1/ 213،"تفسير الطبري"4/ 41،"إعراب القرآن"للنحاس: 1/ 358،"البيان"للأنباري: 1/ 285،"الدر المصون"للسمين الحلبي: 3/ 352،"مشكل إعراب القرآن"لمكي: 1/ 170.

(4) الأذى: هو ما تسمعه من مكروه. يقال: (أذِيتُ بالشيء، آذَى أذًى وأذاة وأذِيَّة) ، فـ (أنا أذٍ) . أمَّا (آذى) ، فمصدرها: إيذاء، وأذيّة. وتأذَّيْت به تأذِّيا.

انظر:"تهذيب اللغة"1/ 140 (أذا) ،"الصحاح"6/ 2266 (أذا) ،"اللسان"1/ 54.

(5) هو: الفارسي، ولم أقف على مصدر قوله فيما رجحت إليه من مؤلفاته، وقد وجدته -مع اختلاف يسير جدًا- في"إعراب القرآن"المنسوب للزجاج: 2/ 447 في كلام طويل نقله عن أبي علي في تعليقه على قوله -تعالى-: {فَلَنُوَليَنَّكَ قِبْلَة تَرضَاهَا} [الآية: 144 من سورة البقرة] .

(6) في (ب) : (ووليته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت