فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 13748

قال ابن الأنباري [1] : يريد: ليس أهل الكتاب الذين سبق ذكرُهم وتقدم وصفُهم، سواءً؛ أي: متساوين في دينهم ومذهبهم. ثمّ ابتدأ فقال [2] :

{مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ} إنقطع الكلامُ عند (سواءً) ، ورفع (الأُمة) بـ (مِنْ) [3] ، وأضمر [4] (الأمَّة) المذمومة؛ لأن القائمة تكفي من التي ليست بقائمة، على مذهب العرب من الاكتفاء بالشيء من ضده، كما قال أبو ذؤيب [5] :

عَصاني إليها القَلْبُ إِنّي لأمرها ... مطيعٌ فما أدري أَرُشْدٌ طِلابُها؟ [6]

= القرآن"للحكيم الترمذي 27،"الأضداد"لابن الأنباري 40،"الحجة"للفارسي 1/ 245،"الصحاح"6/ 2384 (سواء) ، و"قاموس القرآن"للدامغاني ص 252، و"التصاريف"لمكي 111، و"نزهة الأعين النواظر"359،"المغني"لابن هشام 187 - 189."

(1) لم أقف على مصدر قوله. وقد ورد بعضُ قوله في"إيضاح الوقف والابتداء"له: 2/ 582.

(2) فقال: ساقطة من: (ب) .

(3) ممن قال بالوقف التام -هنا- أكثر أهل العلم، ومنهم: نافع، ويعقوب، والأخفش، والزجاج، وأبو حاتم.

انظر:"القطع والائتناف"للنحاس: 232،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 213،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 458، و"منار الهدى"للأشموني 68 وقال: (وهو الأصح) .

وإعراب {أُمَّةٌ} على هذا الوجه: مبتدأ مؤخر، و {مِن أَهلِ الكِتَابِ} خبر مقدم. انظر:"التبيان"للعكبري: ص 205.

(4) في (ج) : (فأضمر) .

(5) في (ج) : (ذيب) . وهو: خويلد بن خالد بن مُحرِّث الهُذَلي. تقدم.

(6) ورد البيت منسوبًا له في"شرح أشعار الهذليين"1/ 43،"تأويل مشكل القرآن"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت