فهرس الكتاب

الصفحة 2993 من 13748

عليه، ولم يُظْهِرْهُ بقول أو فِعْلٍ [1] .

قال المُبَرِّد [2] : تأويله: أنه كتمه على امتلائه منه. ويقال: (كظَمتُ [السِّقَاءَ) : إذا ملأتُه] [3] ، وَشَدَدْتُ عليه. ويقال: ما يَكْظِمُ فلانُ على (جِرَّةٍ) [4] : إذا كان لا يحتمل شيئًا.

قال أبو زيد [5] : وكل ما سددت [6] من مجرى ماءٍ أو طريق؛ فهو (كَظْمٌ) . ويُدعَى الذي تَسُدُّه [7] به: (الكاظِمَة) و (السَّدَادَة) .

و (فلانٌ كَظِيْمٌ) ، و (مَكْظُومٌ) : إذا كان ممتلئا [8] حُزْنًا، مُمْسِكًا عليه. وهما في التنزيل [9] .

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 469، و"تهذيب اللغة"4/ 3151 (كظم) ، و"الزاهر"2/ 344.

(2) لم أقف على مصدر قوله.

(3) ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ) . والمثبت من (ب) ، (ج) .

(4) في (أ) ، (ب) ، (ج) : (حره) . وما أثبتُّ هو الصواب.

(الجِرَّةُ) : هي ما يخرجه البعير من كرشه، ويَجْترّه؛ أي: يردده في حلقه. انظر: (جر) في:"تهذيب اللغة": 1/ 578، و"اللسان": 1/ 594 (جرر) .

وقولهم: (ما يَكظِمُ فلانٌ على جِرَّةٍ) ، مَثَلٌ يُضرَب لِمن لا يَكتِمُ سِرًا. ومثله: (ما يَخنُق فلان على جِرَّةٍ) كما في: النوادر لأبي زيد. وفي:"اللسان": (ما يَحْنَق ..) . انظر:"النوادر"لأبي زيد 132، و"جمهرة الأمثال"للعسكري 2/ 234، و"مجمع الأمثال"للميداني 3/ 288، و"اللسان"1/ 594.

(5) لم أقف على مصدر قوله.

(6) في (أ) ، (ب) : (شددت) . والمثبت من (ج) ، ومن"تفسير الفخر الرازي"9/ 7؛ حيث أورد هذا النص بتمامه.

(7) في (ج) : (تشده) .

(8) في (ج) : (ممكا) .

(9) ورد ذلك في قوله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} . يوسف: 84. وقوله: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} [النحل: 58] ، [الزخرف: 17] . وقوله: {وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ} [القلم: 48] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت