فهرس الكتاب

الصفحة 3051 من 13748

تقول: (رأيت كذا وكذا) ، وليس في عينيك [1] عِلَّة [2] ؛ أي: قد رأيته رؤيةً حقيقية، وهو راجع إلى معنى التوكيد.

وقال غيره [3] : لِئَلَّا يُتَوَهَّم رؤية القَلْبِ؛ كما يقال: (رأيته عِيَانًا) ، و (سمعته بأذني) ؛ لئلا يتوهم سَمْع العِلْمِ.

وقيل [4] : {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} ؛ أي: تَتَأَمَّلُون الحالَ في ذلك، كيف هي؟ [5]

(1) في (ج) : (عينك) .

(2) ورد في مخطوطات"معاني القرآن"-كما ذكر محققه-: (علمه) ، ورأى المحقق أنها لا تناسب ما بعدها؛ ولذا أثبَتَها (عَمَه) ، وفسرها في الحاشية بـ (العَمَى) . وليس كما قال؛ لأن (العَمَه) هو: التَّحَيُّرُ في منازعة أو طريق، والتردد في الضلال. انظر: (عمه) في:"اللسان"5/ 3114، و"القاموس"1250.

وأرى أن صوابها كما أثْبَتَ المؤلف هنا، وإنما صُحِّفت في أصول مخطوطات"معاني القرآن". وقد وردت (عِلَّة) في"بحر العلوم"1/ 305 حيث نقل قول الزجاج.

(3) لم أهتد إلى القائل.

(4) لم أهتد إلى القائل.

(5) قال الطبري: {فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ} يعني: فقد رأيتموه بمرأى منكم ومنظر؛ أي: بقرب منكم)."تفسيره"4/ 109. وحكى الزجاجُ قولًا، ولم يعزه لقائل، فقال: (وقال بعضهم: وأنتم تنظرون إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -) ."معاني القرآن"1/ 473، وانظر:"غرائب التفسير"للكرماني 1/ 271. وقد أورده ابنُ عطيَّة، وضَعَّفَه. انظر:"المحرر"3/ 346.

وقال أبو الليث: (وأنتم تنظرون إلى السيوف التي فيها الموت) ."بحر العلوم"1/ 305 وأورد هذا القولَ ابنُ الجوزي في"زاد المسير"1/ 468، وعزاه إلى أبن عباس. وعن ابن إسحاق: (تنظرون إليهم) ."سيرة أبن هشام"3/ 64، و"تفسير الطبري"4/ 110، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 777.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت