فهرس الكتاب

الصفحة 3093 من 13748

وأَقْرَأَني العَرُوضِيُّ، عن الأزهري، عن المُنْذِري، عن الحَرَّانِيِّ، عن ابن السِّكِّيت، قال [1] : يقال: (صَعِدَ في الجَبَلِ) ، و (أَصْعَدَ في البلاد) .

وقال الأخفش [2] : (أَصْعَدَ في البلاد) : سار ومَضَى [3] .

أبو عُبَيْد، عن أبي زيد، وأبي عمروٍ: يقال: (أَصْعَدَ الرجلُ في البلاد) : حيث تَوَجَّهَ. [4] قال الأعشى:

ألا أيُّهذا السَّائِلِي أينَ أَصْعَدَتْ ... فإنَّ لَهَا في أهلِ يَثْرِبَ مَوْعِدَا [5]

(1) قوله في"إصلاح المنطق"256. ونصه: (قد أصْعَد في الأرض إصعادًا، وقد صَعِدَ في الجبل، وعلى الجبل) . وأورده الأزهري في"تهذيب اللغة"2/ 2013 (صعد) ، والنص له.

(2) في"معاني القرآن"له 1/ 218.

(3) ونصه عنده:"أصعد"؛ أي: مضى وسار. و (أصعد في الوادي) ؛ أي: انحدر فيه. وأما (صَعِد) ، فإنه ارتَقَى).

وأورده الازهريُّ -كما هو عند المؤلف-. ويبدو أن المؤلف نقله عنه. انظر:"التهذيب"2/ 2013 (صعد) .

(4) نقله -بنصه- عن"تهذيب اللغة"2/ 2013 (صعد) .

(5) البيت في: ديوانه: 45. وقد ورد منسوبًا له في المصادر التالية:"السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 412، و"المقتضب"4/ 259، و"الأضداد"لابن الأنباري 315، و"تفسير الثعلبي"3/ 132ب، و"تفسير القرطبي"4/ 239، و"المقاصد النحوية"3/ 60، 326، و"الدرر اللوامع"1/ 153، وأورده السيوطي في"همع الهوامع"3/ 51 ولم ينسبه.

وقد ورد البيت في الديوان، وكل المصادر السابقة -ما عدا"الأضداد"وتفسيري الثعلبي، والقرطبي-: (أين يَمَّمَتَ) بدلًا من: (أين أصْعَدَتْ) وليس فيها موضع الشاهد. وورد عند القرطبي: (فإن لها من بطن يثربَ موعدا) .

والبيت من قصيدة طويلة يمدح فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو متوجه إلى المدينة المنورة؛ لِيُسْلِمَ، إلا أن قريشًا صرفته عن ذلك، فرجع ولم يُسْلِمْ. انظر خبره في:"سيرة ابن هشام"1/ 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت