فهرس الكتاب

الصفحة 3143 من 13748

نزلت في قَطِيفَةٍ [1] حمراءَ، فُقِدَت يوم بَدْر، قال بعض الناس: لَعَلَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذها [2] .

وقال -في رواية الضحّاك- [3] : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لَمَّا وَقَعَ في يده غنائمُ هَوَازِنَ يوم حُنَيْنٍ، غَلَّهُ رجلٌ بِمِخْيَط، فأنزل الله هذه الآية.

وقال قتادة -في نزول هذه الآية- [4] : نزلت وقد غَلَّ طوائفُ مِن أصحابه. ورُوي عن ابن عباس -من طريقٍ آخرَ-: أنَّ أشراف الناس

= معاذًا في اليمن، ويقال: إن له صُحبة، صَدوق وكان يُرْسل، مات سنة (101هـ) . انظر:"ميزان الاعتدال"5/ 301، و"الإصابة"3/ 455، و"تقريب التهذيب"545 (6873) .

(1) القطيفة: دِثَارٌ أو كِسَاءٌ مُخَمَّلٌ؛ أي: له أهداب. وجمعها: قطائف، وقُطُف. انظر (قطف) في:"القاموس"845، و"المعجم الوسيط"2/ 753.

(2) الأثر عن ابن عباس -من رواية مقسم-، أخرجه: أبو داود (3971) كتاب الحروف والقراءات، والترمذي (3009) كتاب التفسير. باب: (4) من سورة آل عمران. وقال: (حديث حسن غريب) ، والطبري في"تفسيره"7/ 348، 349، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 361 وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد. ومن رواية عكرمة، أخرجه: الطبري في"تفسيره"4/ 155، وابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 803، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 364 رقم (12028، 12029) ، والواحدي في"أسباب النزول" (130) . ومن رواية سعيد بن جبير، أخرجه الطبري في"تفسيره"4/ 155.

(3) من رواية جويبر عن الضحاك، عن ابن عباس، أوردها الثعلبي 3/ 140 ب، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 490.

(4) قوله في:"تفسير الطبري"4/ 157، و"زاد المسير"1/ 490. وهذا القول من قتادة تفسير للآية على القراءة الثانية {يَغُلَّ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت