فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 13748

عباس [1] ، وقتادة [2] ، وعكرمة [3] ، والربيع [4] ، والسُدِّي [5] .

وقال بعضهم [6] : أي: أَصبتم في يوم أحد مثلها [7] ، وفي يوم بدر مثلها [8] . فقد أصَبتم مِثْلَيْ ما أصابكم، وقتلوا منكم في يوم أُحُد، وقتلتم منهم في يومين. وهذا اختيار الزجّاج [9] .

والأول أصح؛ لأن الكفار يوم بدر، نالوا مِنَ المسلمين -أيضًا- [10] ؛ بقتل بعضهم [11] .

(1) قوله في"تفسير الطبري"4/ 165، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 810.

(2) قوله في المصدرين السابقين.

(3) قوله في المصدرين السابقين.

(4) قوله في المصدرين السابقين.

(5) قوله في المصدرين السابقين.

وانظر:"سيرة ابن هشام"3/ 71، و"عيون الأثر"1/ 432، 2/ 47 - 48، و"فتح الباري"7/ 307، كتاب المغازي. باب 10 رقم الحديث: (3986) .

قال ابن حجر: (واتفق أهل العلم بالتفسير على أن المخاطبين بذلك أهل أحُد، وأنَّ المراد بـ {أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} يوم بدر، وعلى أن عدة من استشهد من المسلمين بأحد سبعون نفسًا) ."الفتح"7/ 307 وقد عدَّه الطبري إجماعًا. انظر"تفسيره"4/ 164.

(6) لم أقف على من قال بهذا القول. إلا ما ورد عن الزجاج كما سيأتي.

(7) حيث قتل من الكفار يوم أحد ثلاثة وعشرون رجلًا. انظر:"عيون الأثر"2/ 48.

(8) (وفي يوم بدر مثلها) : ساقط من (ج) .

حيث قَتَلَ المسلمون من الكفار سبعينَ -كما سبق-، ولا مَدْخَلَ للأسرى -هنا- على هذا القول؛ لأنهم قد تم فداؤهم، فلا تتم المماثلة بهم.

(9) في"معاني القرآن"له 1/ 488.

(10) في (ب) : (تعبا) .

(11) في (أ) : (بعضُهم) برفع الضاد. وفي (ب) ، (ج) : مهملة. والصواب ما أثبت. واستشهد من المسلمين في بدر: أربعة عشر رجلًا؛ ستة من المهاجرين، وثمانية من الأنصار. انظر:"عيون الآثر"1/ 432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت