فهرس الكتاب

الصفحة 3178 من 13748

والمراد بـ {الَّذِينَ قَالُوا} : عبد الله بن أُبَيّ، وأصحابه [1] .

وقوله: {لِإِخْوَانِهِمْ} ، أكثر المفَسِّرينَ [2] على أنَّ المرادَ بِهِ شهداءُ أُحُد، قالوا فيهم: لو أطاعونا في القعود بالمدينة، والانصراف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعد الخروج، ما قُتِلوا. وعلى هذا؛ المراد بـ (الأخُوَّةِ) -ههُنا-: أخُوَّةُ النَّسَبِ، لا أخوَّةُ الدِّين [3] .

أو نقول: يجوز هذا في إطلاق اللفظ، من حيث إنهم كانوا يظهرون المَوَدّةَ والمؤاخَاةَ للمؤمنين.

فالمراد [4] بقوله: {قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ} [5] : قالوا في إخوانهم الذين قُتِلوا،

= ويجوز -كذلك- الجرُّ في موضع {الَّذِينَ} ، إما على أنه بدل من الضمير في {بِأَفْوَاهِهِمْ} ، أو من الضمير في {قُلُوبِهِمْ} .

انظر هذه الوجوه في:"إعراب القرآن"للنحاس 377، و"مشكل إعراب القرآن"، لمكي 1/ 178، و"البيان"للأنباري 1/ 230 - 231، و"التبيان"للعكبري ص 219، و"الفريد في إعراب القرآن المجيد"1/ 658، و"الدر المصون"3/ 479.

(1) هذا قول: جابر بن عبد الله، وابن عباس، وقتادة، والسدي، وابن جريج، والربيع، ومقاتل، والماوردي.

انظر:"تفسير مقاتل"1/ 312، و"تفسير الطبري"4/ 169 - 170، و"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 811، و"زاد المسير"1/ 498، و"الدر المنثور"2/ 167.

(2) منهم: مقاتل، وابن إسحاق، والطبري، والثعلبي.

انظر:"تفسير مقاتل"1/ 312، و"سيرة ابن هشام"3/ 72، و"تفسير الطبري"4/ 169، و"تفسير الثعلبي"3/ 144 ب.

(3) قال مقاتل: (كقوله سبحانه: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} [هود: 61] ، ليس بأخِيهم في الدين ولا في الولاية، ولكن آخوهم في النسب والقرابة) ."تفسيره"1/ 313.

(4) في (ج) : (والمراد) .

(5) (قالوا) : ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت