فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 13748

ومنه قولُ العَرَبِ: (الْبَسْ جَدِيدا، وتَمَلَّ حبيبًا) [1] ؛ أي: لِتطل أيَّامك معه. وقال مُتَمِّم [2] :

بِودَّيَ أَنّي لو تَمَلَّيْتُ عُمْرَهُ ... بِمَالِيَ مِنْ مالٍ طَريفٍ وتَالدِ [3]

= و"المقاييس"1/ 471، و"اللسان"2/ 654.

وورد غير منسوب في:"جمهرة اللغة"1/ 449، و"تفسير الثعلبي"3/ 159 أ. وروايته في الديوان والجمهرة: (فقد أكونُ ..) .

و (الغواني) : جمع غانية، وقيل في معناها: التي غَنِت بالزوج. وقيل: التي غَنِيت بحُسْنها عن الزينة وقيل: التي تُطلَب، ولا تَطلُب. وقيل: الشابَّة العفيفة؛ كان لها زوجٌ أو لم يكن. وقيل: كلُّ امرأة، فإنها تُسمَّى غانية. وقيل غير ذلك. انظر:"اللسان"6/ 3309 (غنا) .

و (المِصْيَد) -بكسر الميم، وفتحها-: ما يُصاد به."اللسان"4/ 2534 (صيد) . و (الجَلَد) ، فيه قولان: أحدهما: أن يُسلخ جِلْدُ البعيرِ وغيره، وُيلْبَس غيرَه من الدواب، وُيسمَّى هذا (جَلَدا) . والقول الثاني: أن يُسلخ جِلْدُ الحُوار، ثم يُحشى ثُمامًا، أو غيره من الشجر، ثم يُعطف عليه أمُّه، فترأمه. انظر: (جلد) في:"تهذيب اللغة"1/ 634، و"المقاييس"1/ 471.

ومعنى البيت: إنَّهنَّ يَرأمْنَنِي ويَعْطِفْنَ عليَّ، كما ترأم الناقةُ الجَلَدَ.

(1) انظر:"مجاز القرآن"2/ 234، و"الصحاح"6/ 2497 (ملا) ، و"اللسان"7/ 4272 (ملا) . وقد ورد المثل فيه: (أبليت جَدِيدًا، وتَمَلَّيتَ حبيبًا) . أي: عشت معه ملاوتَكَ من دهرك، وتمتعت به.

(2) تقدمت ترجمته.

(3) البيت في"شعره"86.

وقد ورد منسوبًا له، في:"الزاهر"1/ 256. وورد غير منسوب في:"اللسان"7/ 4272 (ملا) وردت روايته في المصادر السابقة: (بودي لو أني ..) .

قال في"الزاهر": (الطريف، والطارف) ، وهما: المال المستحدث الذي كَسَبه الرجلُ، وجَمَعَهُ. و (التَّليد، والتالِدُ) : ما ورثه عن آبائه ولم يكتسبه) 1/ 256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت