فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 13748

يتخلفون عن رسول الله في الغَزْوِ، ويفرحون بقعودهم عنه. فإذا قدم اعتذروا إليه، فيقبل عذْرَهم [1] ، وأحَبُّوا أنْ يُحْمَدوا بما ليسوا عليه مِنَ الإيمان.

وقال عكرمة [2] : هم اليهود، فرحوا بإضلال الناس، وبنسبة الناس إيَّاهم إلى العِلْمِ؛ وليسوا كذلك.

وقال بعضُهم: نزلت في الذين ذَمَّهم الله -تعالى-: بِكِتْمان الحَقِّ، كتموه وفَرِحوا بذلك، وأحَبُّوا أنْ يُحْمدوا بالتمسك بالحق، وقالوا: نحن أصحاب التوراة، وأولوا العِلْمِ القديم، وكلُّ ما [3] قلناه واجبٌ على الناس قَبُولُهُ، واتِّباعنا فيه. وهذا يُروَى عن ابن عباس [4] .

(1) (فيقبل عذرهم) : ساقطة من (ج) .

(2) قوله في"تفسير الطبري"4/ 205 - 206، وقد ورد فيه: (عن مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، مولى ابن عباس، وسعيد بن جبير) ، وذكره بمعناه، وأخرجه من طريق آخر، وفيه: (عن مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أنه حدثه عن ابن عباس بنحو ذلك ..) . وأخرجه -منسوبًا إليه-: ابنُ أبي حاتم في"تفسيره"3/ 838

(3) في (ج) : (كلما) بدلًا من: (كل ما) .

(4) أخرج قوله -بهذا المعنى-: البخاري في"صحيحه" (4568) كتاب التفسير. تفسير سورة آل عمران. باب: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا} .

ومسلم في"صحيحه"رقم (2778) كتاب صفات المنافقين. والترمذي في"سننه"رقم (3014) كتاب تفسير القرآن. باب: من سورة آل عمران. وقال: (حسن صحيح غريب) .

والحاكم في"المستدرك"2/ 299 وصححه، ووافقه الذهبي.

والنسائي في"تفسيره"1/ 352، والطبراني في"المعجم الكبير"10/ 364 رقم (10730) ، وعبد الرزاق في"تفسيره"1/ 141، والطبري في"تفسيره"4/ 206، وابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 838، والبغوى في"تفسيره"2/ 150، والمؤلف في"أسباب النزول"141.

وأورده السيوطى فى"الدر المنثور"2/ 191 وزاد نسبه اخراجه إلى عبد بن حميد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت