فهرس الكتاب

الصفحة 3415 من 13748

واختلف [1] القراء في المبيّنة والمبيّنات، فقرئت بفتح الياء وكسرها [2] .

قال سيبويه: يقال: أبان الأمر وأبنته واستبان، واستبنته، وبيّن وبيّنته [3] ، وقد ذكرنا هذا فيما تقدم. فمن فتح الياء فالمعنى عنده: يُبيَّن فحشها فهي مبينة، ومن كسر فحجته ما جاء في التفسير: فاحشة ظاهرة، فظاهرة حجة لمبيِّنة [4] . ثم قال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} قال ابن عباس: يريد احْجبها بما يَجِب لها عليك من الحق [5] . وقال الزجاج: هو النُّصفة في المبيت والنفقة، والإجمال في القول [6] . وهذا قبل أن يأتين بالفاحشة.

وقوله تعالى: {وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19] . قال ابن عباس [7] : يريد فيما كرهتم مما هو لله رضا. {خَيْرًا كَثِيرًا} [8] يريد ثوابًا عظيمًا [9] .

(1) في (د) : (واختلاف) .

(2) قراءة الفتح لابن كثير وأبي بكر عن عاصم، والكسر للباقين. انظر:"السبعة"ص230،"الحجة"3/ 145،"الكشف"1/ 383،"النشر"2/ 248.

(3) قول سيبويه في"الكتاب"4/ 63، وقد أخذه المؤلف من"الحجة"3/ 145.

(4) انظر: الطبري 4/ 312،"الحجة"3/ 146،"حجة القراءات"ص 196،"الكشف"1/ 383.

(5) لم أقف على من خرجه عن ابن عباس، وانظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 80.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 30، وانظر"معاني القرآن"للنحاس 2/ 47.

(7) في"الوسيط"2/ 484: قال عطاء.

(8) في (أ) : (خيركثير) .

(9) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت