فهرس الكتاب

الصفحة 3427 من 13748

وهو قول ابن عباس في رواية عطاء [1] ، واختيار المبرد، ويذهب إلى أن (كان) زائدة، والمعنى: إنه فاحشة ومقت [2] .

وأنكر ذلك عليه الزجاج وابن الأنباري [3] ، وقالا: كيف تكون زائدة وهي عاملة، وقد مر هذا، وبعض النحويين [4] نصر أبا العباس [5] وقال المعنى: هو فاحشة، وأدُخلت كان لِيَدُل أنه عند الله قبل هذه الحال كذا كان.

وقوله تعالى: {وَسَاَءَ سَبِيلًا} . قال الليث: سَاء يَسُوء فعلٌ للذم ومجاوز، يقال: ساء الشيء يسوء، فهو سيء، إذا قَبُح، ويقال: سَاء ما فعل صنيعًا، أي: قبح صنيعُه صنيعًا [6] .

قال ابن قتيبة: أي: قبح هذا الفعل فعلًا وطريقًا، كما تقول: ساء هذا مذهبًا، وهو منصوب على التميز [7] ، كما قال: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] [8] .

(1) قال السيوطي وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء بن أبي رباح: {إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا} قال: يمقت الله عليه."الدر المنثور"2/ 240، وذكره ابن كثير في"تفسيره"1/ 510. هذا ما وجدته عن عطاء حول هذا القول.

(2) "معاني الزجاج"2/ 32،"معاني النحاس"2/ 51.

(3) انظر:"معاني الزجاج"2/ 33.

(4) لعله النحاس، انظر:"معاني القرآن"2/ 51، 52،"إعراب القرآن"1/ 404.

(5) في (د) : (أبو) ، وهو تصحيف.

(6) من"تهذيب اللغة"2/ 1583، وانظر:"العين"7/ 327 (سوء) .

(7) عند ابن قتيبة: على التمييز.

(8) "غريب القرآن"ص 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت