فهرس الكتاب

الصفحة 3429 من 13748

أُمّهَتيِ خِندِفُ وإِليَاسُ أَبِي [1]

أي: أمي، والهاء زائدة [2] .

وأجاز أبو بكر أن تكون الهاء أصلية، وتكون أمَّهة وزنها فُعَّلَة، وهو في هذا القول بمنزلة: تُرهَة، وأُبَّهَة، وعُلّفة، وقُبَّرة.

ويقول [3] هذا القول ما رواه صاحب العين من قولهم: تأمّهت [4] أمّا، فتأمهَت يبين أنه تفعّلت، بمنزلة: تفّوهت وتنبّهت، إلا أن قولهم في المصدر -الذي هو الأصل- أمومة يقوي زيادة الهاء؛ لأن العرب تقول: أمّ بينة الأمومة، فهذا يقوي أن وزنها فُعْلَهَة.

ويزيد في قوة ذلك قول الشاعر:

إذا الأُمَّهاتُ قَبَحْنَ الوُجوهَ ... فَرجْتَ الظَّلامَ [5] بِأُمَّاتِكَا [6] [7]

(1) تقدم قريبًا.

(2) من"سر صناعة الإعراب"2/ 563، 564 بتصرف.

(3) هكذا في (أ) ، (د) ، ولعل الصواب: وُيقوّي كما في"سر صناعة الإعراب"2/ 564.

(4) في (د) (أمهت) وما أثبته هو الموافق لـ"سر صناعة الإعراب"، ومعنى تأمهت: اتّخذت.

(5) في (أ) ، (د) الكلام، والتصويب من"العين"8/ 434،"التهذيب"1/ 202 (أم) ،"سر صناعة الإعراب"2/ 564 وهو الأصل.

(6) البيت منسوب لمروان بن الحكم كما ذكر في"معجم شواهد العربية"،"شرح شواهد الشافعية"ص 308، وهو من"شواهد العين"8/ 434،"تهذيب اللغة"1/ 202،"اللسان"1/ 136 (أمم) . معنى البيت: إذا قَبَحت الأمهات بفجورهن وجوه أولادهن عند الناس كشفت الظلام بضياء أفعال أمهاتك وطهارتهن.

(7) الكلام من قوله: وأجاز أبو بكر إلى هنا من"سر صناعة الإعراب"2/ 564 بتصرف يسير, ولم أجد ما ذكره في"العين"سوى البيت كما مر في عزوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت