فهرس الكتاب

الصفحة 3479 من 13748

وقال الكلبي: يريد الله ليبين لكم أن الصبر عن نكاح الإماء خير لكم [1] .

وقال غيره: يريد الله أن يبين لكم شرائع دينكم ومصالح أمركم [2] .

وقوله تعالى: {وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} . قال ابن عباس: يريد دين إبراهيم وإسماعيل، دين الحنيفية [3] .

وقال الزجاج: أي: يدلكم على طاعته، كما دل الأنبياء والذين اتبعوهم من قبلكم [4] .

وقال مقاتل [5] : ويهديكم سنن الذين من قبلكم من تحريم الأمهات والبنات وكذلك كانت سنّة الذين من قبلكم [6] .

وقال الكلبي: يقول: هكذا حرمت على مَن كان قبلكم من أهل التوراة، والإنجيل، و (الزبور) [7] ، وسائر الكتب [8] . فالبيان على قول هذين خاص في المحرمات وإن عم اللفظ؛ لأن الشرائع مختلفة.

(1) من"الكشف والبيان"4/ 41 أ، وانظر:"بحر العلوم"1/ 348،"معالم التنزيل"2/ 198،"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 82

(2) قال ذلك الثعلبي في"الكشف والبيان"4/ 41 أ، لكن فيه: أموركم بدل: أمركم.

(3) لم أقف عليه

(4) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 43.

(5) هو مقاتل بن حيان كما في"الدر المنثور"2/ 256.

(6) ذكره بمعناه السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 348، وأورده السيوطي بلفظه في"الدر المنثور"2/ 256، وعزاه لابن أبي حاتم في تفسيره، وانظر:"الكشف والبيان"4/ 41 أ.

(7) في (أ) كأنها: (الربيون) .

(8) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت