فهرس الكتاب

الصفحة 3509 من 13748

فيه. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تضربوا إماءَ الله" [1] .

ونهى عن ضرب النساء حتى ذَئِر النساء على أزواجهن [2] ، فشكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونزلت الآية في ضربهن [3] .

وقوله تعالى: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ} . أي فيما يُلتَمس منهن. وقال السدي: أتينَ فُرشَكم [4] .

وقوله تعالى: {فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا} . قال ابن عباس: لا تتجنّوا عليهن العِلَل [5] .

وقال عطاء: يريد ليس لك عليها سبيل في هجرها في المضجع، ولا في ضربها [6] .

وقال الكلبي وسفيان بن عيينة: لا تُكلِّفوهن الحبّ لكم [7] .

وقال الزجاج: لا يطلب عليهن طريق عنت [8] . وهذا جامع للأقوال

(1) أخرجه الشافعي في"الأم"5/ 193، وأبو داود (2146) كتاب النكاح، باب: في ضرب النساء، وابن ماجة (1985) كتاب النكاح، باب: ضرب النساء.

(2) أي نَشزن ونَفرن وتغير خُلقهن واجْتَرأن عليهم. انظر"اللسان"1481 (ذَئِر) .

(3) هذا نحو كلام لعمر بن الخطاب عقب الحديث المرفوع المتقدم. انظر"الأم"5/ 193،"سنن أبي داود" (2146) ،"سنن ابن ماجة" (1985) .

(4) لم أقف عليه، وأخرج الطبري 5/ 70 نحوه عن الثوري.

(5) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 76، وأخرجه الطبري عن قتادة 5/ 70. والمعنى: لا تتعدوا عليهن بنسبة علل لهن ليست فيهن، فإن ذلك جناية.

(6) لم أقف عليه.

(7) عن الكلبي انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 84، أما عن سفيان فأخرجه الطبري 5/ 70 بنحوه، وانظر:"الكشف والبيان"4/ 51 ب، والبغوي 2/ 208، و"زاد المسير"2/ 76.

(8) "معاني الزجاج"2/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت