[البقرة: 96] [1] .
وأما النقير [2] فقال ابن السكيت: النقير النكتة في ظهر النواة [3] .
وقال أبو الهيثم: النقير نقرة في ظهر النواة، منها تنبت النخلة [4] .
وذكرنا طرفًا منه عند ذكر الفتيل [5] . وأصله أنه فعيل من النقر وهو النكت، ومن هذا يقال للخشب الذي ينبذ [6] فيه نقير لأنه ينقر [7] . والنقر ضرب الرحى [8] والحجر وغيره بالمنقار. والمنقار حديدة كالفأس يُقطع بها الحجارة [9] . ومنه منقار الطائر؛ لأنه ينقر به [10] .
وقول أهل التفسير موافق لقول أهل اللغة في تفسير النقير، وقول أبي الهيثم مثل قول ابن عباس حرفًا بحرف [11] .
(1) إلى هنا تنتهي نسخة (أ) ، (د) وفي نهايتها كتب الناسخ ما يلي في (د) :"تم الجزء الثاني من"تفسير البسيط"للواحدي بحمد الله ومنِّه والصلاة على نبيه محمد وآله أجمعين، ويتلوه في الثاني قوله تعالى: {وَعَصَوُا الرَّسُولَ} [النساء: 42] تم سنة 1270". أما النسخة (أ) فقد كتب في آخرها:"كتب في مسلخ شهر ربيع الثاني من شهور سنة ست وثلاثين وستمائة". ويبدو أن كاتبه رجل يُدعى: ابن القزويني.
(2) هذا بداية ما بعد السقط من أثناء الآية (42) إلى أثناء الآية (53) وهو بداية نسخة (ش) شستربتي.
(3) "تهذيب اللغة"4/ 3644، وانظر:"اللسان"8/ 4518 - 4519 (نقر) .
(4) "تهذيب اللغة"4/ 3644، وانظر:"اللسان"8/ 4519 (نقر) .
(5) الظاهر أنه عند قوله: {وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء: 49] ، وهذا من القسم الساقط والمفقود.
(6) في"اللسان"8/ 4519 (نقر) :"ينتبذ".
(7) انظر:"اللسان"8/ 4518 (نقر) .
(8) في"ش":"بالألف الممدودة".
(9) "تهذيب اللغة"4/ 3644 (نقر) .
(10) انظر:"اللسان"8/ 4517 (نقر) .
(11) انظر"تفسير ابن عباس"ص 150، والطبري 5/ 136.