فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 13748

مجلدات .." [1] وذيَّله عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، المتوفى سنة (529 هـ) في كتاب اسمه"السباق في ذيل تاريخ نيسابور" [2] ، وذكر الثعالبي (ت 429 هـ) في"يتيمة الدهر"بابًا في ذكر النيسابوريين، وبابًا آخر في ذكر الطارئين على نيسابور من بلاد شتى [3] ."

ومن مشاهير العلماء المنسوبين لنيسابور، الإِمام مسلم بن الحجاج، مؤلف"الصحيح"، ومنهم:"أبو بكر عبد الله بن محمد النيسابوري الشافعي، مولى أبان بن عثمان"توفي سنة (324 هـ) [4] ، وسيأتي ذكر عدد منهم في شيوخ الواحدي وتلامذته.

ومما ينبغي ذكره عن نيسابور وبلاد خراسان عامة أوضاع الفرق والطوائف والتعصب فيها، وقد وصف المقدسي ذلك فقال عن خراسان عامة:"وبه يهود كثيرة ونصارى قليلة، وأصناف المجوس، وليس فيه مجذومون، ولا يعرفون الجذام، وأولاد علي -رضي الله عنه - فيه على غاية الرفعة، ولا تري به هاشميا إلا غريبا ومذاهبهم مستقيمة غير أن الخوارج"بسجستان"ونواحي"هراة"و"كروخ"و"استربيان"كثيرة، وللمعتزلة بنيسابور ظهور بلا غلبة، وللشيعة والكرامية بها جلبة، والغلبة في الإقليم أصحاب أبي حنيفة، إلا في كورة"الشاش"و"إيلاق"و"طوس"و"نسا"و"أبيورد"و"طراز"و"ضنغاج"وسواد"بخارى"و"سنج"و"الدَّنْدَانَقَان"و"أسفراين"و"جويان"فإنهم شفعوية كلهم والعمل في هذه المواضع على مذهبهم .. و"نيسابور"-"

(1) "الأنساب"13/ 235.

(2) انظر:"كشف الظنون"2/ 1011.

(3) انظر:"يتيمة الدهر"الباب التاسع والعاشر 4/ 441 - 520

(4) انظر:"اللباب"3/ 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت