فهرس الكتاب

الصفحة 3832 من 13748

قال الكلبي: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ} يعني المنافقين [1] .

وقال ابن عباس في رواية عطاء: ما يريد الله بعذاب خلقه [2] .

وقوله تعالى {إِنْ شَكَرْتُمْ} أي: إن عرفتم [3] بإحسانه وإنعامه.

{وَآمَنْتُمْ} قال ابن عباس:"يريد يثيبه [4] " [5] .

قال أهل العلم: هذا على التقديم والتأخير، أي: إن آمنتم وشكرتم؛ لأنَّ الإيمان يُقدَّم على سائر الطاعات، ولا تنفع طاعة دون الإيمان [6] .

وقوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا} معناه أنه يزكو عند [7] القليل من أعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء. من قول العرب: دابة شكور، إذا كان يكفيه للسِّمن العلف القليل [8] .

وقوله تعالى: {عَلِيمًا} قال ابن عباس:"أي: بنياتكم" [9] .

وقال الكلبي: وكان الله شاكرًا للقليل من أعمالكم، عليمًا بأضعافها لكم [10] . وقال أبو روق: {وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا} مجازيًا، يجازي على القليل الجزيل [11] .

(1) لم أقف عليه.

(2) لم أقف عليه.

(3) هكذا هذه الكلمة في المخطوط، والظاهر:"اعترفتم".

(4) هكذا في المخطوط ولا معنى له، والظاهر أنها:"بنبيه".

(5) لم أقف عليه.

(6) "الكشف والبيان"4/ 136 ب.

(7) هكذا في المخطوط، والظاهر:"عنده".

(8) انظر:"تهذيب اللغة"2/ 1911، و"الكشف والبيان"4/ 137 أ.

(9) لم أقف عليه، وانظر:"بحر العلوم"1/ 400.

(10) لم أقف عليه , وانظر:"بحر العلوم"1/ 400، و"الكشف والبيان"4/ 137 أ.

(11) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت