فهرس الكتاب

الصفحة 3957 من 13748

قال الكلبي ومقاتل: أخذ الله ميثاقهم على أن يعملوا بما في التوراة [1] .

وقوله تعالى: {وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} .

اختلفت عبارات المفسرين في تفسير النقيب: فقال ابن عباس والحسن: الضمين [2] .

وقال قتادة: الشهيد على قومه [3] .

وقال الكلبي: {اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} يعني ملكًا [4] .

وقال مقاتل: يعني شاهدًا على قومهم [5] .

وقال أبو عبيدة: النقيب: الأمين الكفيل [6] .

وقال الأخفش: النقباء: الكفلاء على قومهم [7] .

وقال المؤرج: النقباء: الأمناء [8] .

(1) انظر:"تفسير مقاتل"1/ 461، و"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 109.

(2) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد نسبه ابن الجوزي للحسن، وقال: ومعناه: أنه ضمين ليعرف أحوال من تحت يده."زاد المسير"2/ 310، ونحو هذا"تفسير أبي عبيدة"النقيب بالضامن. انظر:"مجاز القرآن"1/ 156ن والطبري في"تفسيره"6/ 148. هذا، وقد أخرج الطستي ضمن"مسائل ابن الأزرق"أن ابن عباس فسر النقيب بالوزير، انظر:"الدر المنثور"2/ 472.

(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 148 بلفظ: من كل سبطٍ رجل شاهد على قومه. وانظر:"زاد المسير"2/ 310.

(4) "تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 109.

(5) "تفسيره"1/ 460، وانظر:"بحر العلوم"1/ 421.

(6) "مجاز القرآن"1/ 156، وعبارته: أي ضمانًا ينقب عليهم، وهو الأمين والكفيل على القوم.

(7) ليس في"معاني القرآن".

(8) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت