فهرس الكتاب

الصفحة 4295 من 13748

والسماء [معناه] [1] : المطر هاهنا، والمدرار: الكثير الدر وأصله من قولهم: درّ اللبن إذا أقبل على الحالب منه [2] شيء كثير فالمدرار يصلح أن يكون من نعت السحاب [3] ويجوز أن يكون من نعت المطر، ويقال: سحاب مدرار إذا تتابع إمطاره ومفعال يجيء في نعت يبالغ فيه. قال مقاتل: (مدرارًا: متتابعًا) [4] وقال المؤرج [5] : (مرة بعد أخرى) [6] . ويستوي في المدرار المذكر والمؤنث [7]

وقوله تعالى: {فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} قال ابن عباس: (يريد بكفرهم وجرأتهم عليَّ) [8] . وقوله تعالى: {وَأَنْشَأْنَا} معنى الإنشاء ابتداء الإيجاد من

= وذكر البغوي في"تفسيره"3/ 128 عنه أنه قال: (متتابعًا في أوقات الحاجات) ا. هـ.

(1) لفظ: (معناه) ساقط من (أ) . وانظر:"الزاهر"لابن الأنباري 1/ 238.

(2) انظر:"جمهرة اللغة"1/ 11، و"تهذيب اللغة"2/ 1171، و"الصحاح"2/ 655، و"مقاييس اللغة"2/ 255، و"المفردات"ص 310، و"اللسان"3/ 1357 (در) .

(3) مثله قال الرازي 12/ 159، والأكثر على أن {مِدْرَارًا} حال من السماء، وهو الظاهر؛ لأنه بعد معرفة. انظر:"إعراب النحاس"1/ 537، و"المشكل"1/ 246، و"البيان"1/ 381، و"الفريد"2/ 121، و"البحر"4/ 76، و"الدر المصون"4/ 541، ولعل مراد الواحدي بالنعت الحال؛ لأن أصله صفة. انظر"الأصول"لابن السراج 1/ 213، و"شرح شذور الذهب"ص 244.

(4) "تفسير مقاتل"1/ 550.

(5) تقدمت ترجمته.

(6) ذكره الرازي 12/ 76، عن مقاتل، وانظر:"مجاز القرآن"1/ 186، و"غريب القرآن"لليزيدي ص 134، و"تفسير غريب القرآن"ص 150، و"نزهة القلوب"ص 440.

(7) انظر:"معاني الزجاج"2/ 229، والنحاس 2/ 401.

(8) انظر:"تنوير المقباس"2/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت