فهرس الكتاب

الصفحة 4406 من 13748

عمر [1] ، وهو كثير في الشعر، قد [2] تكلمت العرب في مثله بحذف الهمزة قال عمر [3] :

أَرَيْتُكَ إذْ هُنّا عَليْكَ أَلَمْ نَخَفْ ... رَقِيبا وَحَوْلي مِنْ عَدُوِّك حُضَّرُ [4]

وأنشد أبو علي [5] :

أَرَيْتَ إنْ جئْتُ به أُمْلوُدًا ... مُرَجَّلًا وَيلْبَسُ البُرُوداَ [6]

فأما [7] معنى الآية فقال ابن عباس: ( {قُلْ} يا محمد إِنْ أَتَاكُمْ

= انظر:"إنباه الرواة"2/ 374، و"معجم الأدباء"16/ 146، و"وفيات الأعيان"3/ 486، و"سير أعلام النبلاء"7/ 200، و"غاية النهاية"1/ 613، و"تهذيب التهذيب"3/ 364.

(1) ذكرها عنه: أبو علي في"الحجة"3/ 307، والنحاس في"إعرابه"1/ 547، والرازي 12/ 223، والقرطبي 6/ 423.

(2) في (ش) : (وقد) .

(3) ديوان عمر بن أبي ربيعة ص 125، و"الدر المصون"4/ 166. وأريتك: أي أخبرني. وحضر: أي حاضرون. والشاهد: (أريتك) حيث خفف، والأصل: أرأيتك.

(4) في الديوان (وقيت) بدل (رقيبا) .

(5) "الحجة"3/ 308، و"الحلبيات"ص 46، و"العسكريات"ص 107.

(6) الشاهد لرؤبة في ملحق ديوانه ص 173، ولرجل من هذيل في"شرح أشعار الهذليين"للسكري 2/ 651. وذكر السيوطي في"شرح شواهد المغني"2/ 759، أنه لامرأة مجهولة، وهو بلا نسبة في:"المحتسب"1/ 193، و"الخصائص"1/ 136، و"سر صناعة الإعراب"2/ 447، و"اللسان"3/ 1538 (رأى) و"الدر المصون"4/ 616. والأملود بالضم: الناعم اللين. والمرجل بالضم: المُزيَّن. ورجل شعره، أي: سرحه، والبرود بالضم: ثوب فيه خطوط من برود العصب والوشي. انظر:"اللسان"1/ 250 (برد) .

والشاهد: تخفيف أريت، والأصل أرأيت.

(7) انظر: في توجيه القراءات"إعراب القراءات"1/ 156، و"الحجة"لابن خالويه ص 139، ولابن زنجلة ص 250، و"الكشف"1/ 431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت