قال السدي [1] والحسن [2] : (و {مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} : خزائن الغيب) ، وخو ذلك قال ابن عباس [3] [والضحاك[4] ومقاتل [5] (في المفاتح أنها الخزائن) .
واختلفوا في معنى {الْغَيْبِ} هاهنا، فقال ابن عباس] [6] في رواية عطاء: (يريد: ما غاب عنكم من الثواب والعقاب، وما يصير إليه أمري وأمركم) [7] .
وقال مقاتل: (يعني: خزائن غيب العذاب متى ينزل بكم {لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} ) [8] .
(1) أخرجه الطبري في"تفسيره"7/ 212، وابن أبي حاتم 4/ 1304 بسند جيد، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 277.
(2) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 52، عن ابن عباس والضحاك ومقاتل والسدي والحسن. وقال القرطبي في"تفسيره"2/ 7: (قيل: المراد بالمفاتح خزائن الرزق، عن السدي والحسن) ا. هـ
(3) ذكره الماوردي 2/ 121، والواحدي في"الوسيط"1/ 52، وابن الجوزي 3/ 53، وأخرج الطبري في"تفسيره"7/ 213 بسند ضعيف عن عطاء الخرساني عن ابن عباس {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} قال: هن خمس: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34] ، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 28.
(4) ذكره الثعلبي في"الكشف"178 ب، والواحدي في"الوسيط"1/ 52، والبغوي 3/ 150، والقرطبي 7/ 2.
(5) "تفسير مقاتل"1/ 564.
(6) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .
(7) لم أقف عليه.
(8) "تفسير مقاتل"1/ 564.