فهرس الكتاب

الصفحة 4535 من 13748

أيضًا: سيل وسوائل، كما يقال في جمع سائلة، فلما كان مثلها أجراه مجراها، وعلى هذا قالوا: الفضل في اسم رجل، كأنهم جعلوه الشيء الذي هو خلاف النقص. والآخر: أن يكون تيمي وتيم كزنجي وزنج ويهوديّ ويهودٍ، وفي التنزيل {وَقَالَتِ الْيَهُودُ} [البقرة: 113] فاليهود إنما هو جع يهودي ولو لم يكن جمعًا لم تدخل [1] اللام؛ لأن يهود جرت عندهم اسمًا للقبيلة، وعلى هذا ينشد [2] :

فَرَّتْ يَهُودُ وأسْلَمَتْ جيِرانَها ... صَمِّي لِمَا فَعَلتْ يَهُودُ صَمَامِ

وفي حديث القسامة [3] :"تقسم [4] يهود" [5] .

(1) في (ش) : (يدخل) .

(2) الشاهد: للأسود بن يعفر النهشلي شاعر جاهلي. في"ديوانه"ص 61، و"مجالس ثعلب"ص 521، و"كتاب الشعر"1/ 4، و"العسكريات"ص 144، و"المستقصى"للزمخشري 2/ 144، و"اللسان"4/ 2502 (صمم) ، وصمى: زيدي، وصمام: اسم للداهية الشديدة، وهو مثل يضرب للداهية تقع فتستفظع. انظر:"جمهرة الأمثال"1/ 475، و"مجمع الأمثال"1/ 498.

(3) القسامة: مصدر أقْسَمَ بمعنى حَلَف، وهي الأيمان المكررة في دعوى القتل. انظر:"المغني"لابن قدامة 12/ 188.

(4) في (ش) : (يقسم) بالياء.

(5) حديث القسامة متفق عليه، أخرجه البخاري (6898) ، كتاب الديات، باب: القسامة، ومسلم (1669 - 1670) ، بألفاظ مختلفة، وملخص الحديث: (أن عبد الله بن سهل الأنصاري وجد مقتولًا في خيبر فاتهموا اليهود في قتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم"قالوا: لا. قال:"فتحلف لكم يهود"قالوا: ليسوا بمسلمين، فكره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبطل دمه فعقله من عند) .

والشاهد في الحديث والبيت: لفظ: يهود، حيث لم يصرف على أنه علم للقبيلة، وانظر: شرح الحديث في"شرح مسلم"للنووي 11/ 143، و"فتح الباري"12/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت