فهرس الكتاب

الصفحة 4548 من 13748

وقال أبو العالية [1] ]: (ما وصفوه حق صفته) [2] ، وهو قول الليث [3] من أهل اللغة، وقال الأخفش [4] وأبو عبيدة [5] : (ما عرفوه حق معرفته)

ويقال: قدر [6] الشيء: إذا حزره وسبره وأراد أن يعلم مقداره، يقدره بالضم، قَدْرًا، ومنه قوله عليه السلام:"إن غمّ عليكم فاقدروا له" [7] ، أي: فاطلبوا أن تعرفوه، هذا أصله في اللغة، ثم [8] يقال لكل من عرف شيئًا: هو يقدر قدره، ولا يقدر قدره إذا لم يعرفه بصفاته وما هو منعوت به، فقوله مَا

(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ش) .

(2) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 79، وابن الجوزي في"تفسيره"3/ 83، والرازي 13/ 72، والخازن 2/ 157.

(3) "تهذيب اللغة"3/ 2897، وانظر:"العين"5/ 113.

(4) ذكره الرازي في"تفسيره"13/ 72، والخازن 2/ 157، ولم أقف عليه في"معانيه".

(5) "مجاز القرآن"1/ 200، وهو قول اليزيدي في"غريب القرآن"ص 139، وذكر هذا القول النحاس في"معانيه"2/ 456 - 457، وقال: (هذا قول حسن؛ لأن معنى قدرت الشيء وقدرته: عرفت مقداره، ويدل عليه قوله جل وعلا: {إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام:91] ، أي: لم يعرفوه حق معرفته، إذ أنكروا أن يُرسل رسولاً، وقيل: المعنى: وما عظموا الله حق عظمته، ومن هذا لفلان قَدرٌ، والمعنيان متقاربان) اهـ.

(6) قدر الشيء: بفتح القاف والدال يَقْدِرُه، قَدْرًا، انظر:"الجمهرة"2/ 635، و"اللسان"6/ 3547 (قدر) .

(7) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري (1906) ، كتاب الصوم، باب قول النبي:"إذا رأيتم الهلال"ومسلم (1080) كتاب الصوم، باب وجوب صوم رمضان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فَاقْدِرُوا له") . وانظر:"شرح مسلم"للنووي 7/ 266، و"فتح الباري"4/ 120.

(8) لفظ: (ثم) ساقط من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت