فهرس الكتاب

الصفحة 4654 من 13748

ترَى عَيْنَها صَغْواءَ في جَنْبِ مُؤقِهَا ... ترَاقِبُ كَفِّي والقَطِيعَ المحَرَّمَا)

قال ابن عباس [1] ، والسدي [2] ، [وابن زيد[3] ]وغيرهم [4] : (وَلِتَصْغَى) (ولتميل هواها) ، قال ابن الأنباري: (اللام في(لتصغى) متعلقة بفعل مضمر تأويله: وفعلنا بهم ذلك لكي تصغى إلى الباطل أفئدتهم وليرضوا المذموم من أجل عنادهم الحق) [5] ، وقال غيره من النحويين [6] :

(1) أخرجه الطبري 8/ 7، وابن أبي حاتم 4/ 1373 بسند ضعيف بلفظ (لتميل) ، وهو في مسائل نافع بن الأزرق ص 163، وأخرج ابن حسنون في"اللغات"ص 54، و"الوزان"9 أبسند جيد عنه قال: (صغا مال بلغة خثعم) ا. هـ، وفي"تنوير المقباس"2/ 53 قال: (لكي تميل إلى هذا الزخرف والغرور) ا. هـ، وانظر:"الدر المنثور"3/ 75.

(2) أخرجه الطبري 8/ 7 بسند جيد بلفظ: (تميل إليه قلوب الكفار) ا. هـ. وذكره السيوطي في"الدر"3/ 74.

(3) لفظ (ابن زيد) ساقط من (أ) والأثر أخرجه الطبري 8/ 7، وابن أبي حاتم 4/ 1373، بسند جيد عنه، بلفظ: (وليهووا ذلك، يقول الرجل للمرأة: صغيت إليها: هَوِيتها) اهـ.

(4) هو قول الأكثر. انظر:"تفسير مقاتل"1/ 285، و"مجاز القرآن"1/ 205، و"غريب القرآن"ص 142، والطبري 8/ 7، والسمرقندي 1/ 508، والماوردي 2/ 159.

(5) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 103، ابن الجوزي 3/ 109.

(6) هذا ظاهر كلام الطبري 8/ 4، والقرطبي 7/ 69، ورجحه الرازي 13/ 157، وأكثرهم على أنها لام كي الجارة، وهي معطوفة على الغرور، أي: للغرور، ولأن تصغى. قال ابن عطية 5/ 324 - 325: (اللام في الأفعال الثالثة لام كي معطوفة على(غرورًا) أو متعلقة بفعل مؤخر تقديره: فعلوا ذلك أو جعلنا ذلك، فهي لام صيرورة، قاله الزجاج: ولا يحتمل أن تكون لام الأمر وضمنها الوعيد) ا. هـ. ملخصًا، وقال ابن القيم في"بدائع التفسير"2/ 174 - 175: (اللام على بابها للتعليل وإن كانت تعليلًا لفعل العدو، وهو ايحاء بعضهم إلى بعض فظاهر، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت