فهرس الكتاب

الصفحة 4679 من 13748

{يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} مع المسلمين) [1] ، وقال ابن زيد: (يعني: الإِسلام) [2] ، وهذا الأقوال سواء [3] ، قال أصحاب المعاني الزجاج [4] وأبو علي [5] : (المؤمن مستضيء في الناس بنور الحكمة والإيمان فيراد بالنور هاهنا: نور الحكمة التي يؤتاها المسلم بإسلامه) ، وقال قتادة: (النور هاهنا كتاب الله بينة من الله مع المؤمن، بها يعمل، وبها يأخذ، وإليها ينتهي) [6] ، وهو قول الحسن قال: (هو القرآن) [7] ، قال أبو علي: (ويجوز أن يراد به النور المذكور في قوله تعالى: {يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد: 12] ، وقوله تعالى: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ} إلى قوله: {نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13] ) [8] .

وقوله: {كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ} . قال المفسرون: (يعني: الكافر [يكون] [9] في ظلمات الكفر والضلالة) [10] . ومعنى: {كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ} كمن هو في الظلمات، والعرب [11] تزيد مثل في الكلام،

(1) لم أقف عليه، وانظر:"معاني الفراء"1/ 353.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 23، بسند جيد.

(3) انظر:"تفسير الرازي"13/ 172، وابن كثير 2/ 192.

(4) انظر:"معاني الزجاج"2/ 288.

(5) "الحجة"لأبي علي 3/ 399.

(6) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 23، بسند جيد، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 81.

(7) ذكره الماوردي في"تفسيره"2/ 163، وابن الجوزي 3/ 117.

(8) الحجة لأبي علي 3/ 399.

(9) لفظ: (يكون) ساقط من (أ) .

(10) ومنهم الطبري في"تفسيره"8/ 23، وأخرجه من عدة طرق عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد.

(11) انظر:"حروف المعاني"للزجاجي ص 2 - 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت