وقال جميع أهل اللغة: [1] (يقال: حِصَاد وحَصَاد وجِزاز وجَزاز وقِطاف وقَطاف وجِداد وجَداد) [2] قال سيبويه: (جاؤوا بالمصادر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال فِعَال، وربما قالوا فيه: فَعال) [3] .
واختلفوا في معنى قوله: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} أي حقٍّ هو؟ فقال ابن عباس في رواية عطاء [4] : (يعني: زكاته، يريد به: العشر ونصف العشر مما سقى بالسواني) . وهذا قول طاووس [5] والحسن [6] وسعيد بن
(1) انظر:"العين"3/ 122، و"الجمهرة"1/ 503، و"الصحاح"2/ 465، و"المجمل"1/ 238، و"المفردات"ص 238، و"اللسان"2/ 894 مادة (حصد) .
(2) لفظ: (وجداد الثانية) ساقطة من (ش) : والمراد أن الجميع يقال بفتح أوله وكسره، ومعنى الحصاد والجزاز والقطاف والجداد: هو قطع الثمر ووقت قطعه. انظر:"اللسان"1/ 563 مادة (جدد) ، 2/ 856 (جزز) 9/ 3680 (قطف) .
(3) "الكتاب"4/ 12، وانظر:"الحجة"لأبي علي 3/ 416، و"اللسان"1/ 563 مادة (جدد) .
(4) ذكره الرازي في"تفسيره"13/ 213، عن عطاء عن ابن عباس، وأخرج الطبري في"تفسيره"8/ 53، وابن أبي حاتم 5/ 1398، والبيهقي في"سننه"4/ 132، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن"ص 332، من عدة طرق جيدة عن ابن عباس قال: (العشر ونصف العشر) ، وأخرج أبو عبيد في"ناسخه"ص 31، والطبري في"تفسيره"8/ 54، بسند جيد عن ابن عباس قال: (حقه زكاته المفروضة يوم يكال أو يعلم كيله) اهـ.
(5) أخرجه عبد الرزاق في"المصنف"4/ 145، وفي"التفسير"1/ 2/ 219، والطبري في"تفسيره"8/ 54، والبيهقي في"سننه"4/ 132، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن"ص 332، من عدة طرق جيدة.
(6) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 53، والنحاس في"ناسخه"2/ 325، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن"ص 332، من عدة طرق جيدة، وأخرج أبو عبيد في"ناسخه"ص 31، والطبري في"تفسيره"من عدة طرق جيدة عن الحسن قال: (هي الصداقة من الحب والثمار) اهـ.