فهرس الكتاب

الصفحة 4783 من 13748

قول أكثر أهل التفسير [1] في هذه الآية.

وقال أبو إسحاق: (قال قومٌ: حرمت عليهم الثروب، وأحل لهم ما حملت الظهور وصارت {الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} نسقًا على ما حُرّم لا على الاستثناء [في قوله {إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} ] [2] المعنى على هذا القول: حُرّمت عليهم شحومهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم إلا ما حملت الظهور فإنه غير محرم، وأُدخلت على طريق الإباحة كما قال عز وجل: {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 24] ، فالمعنى: كل هؤلاء أهل أن يعصى فاعص هذا، أو اعص هذا، وأو بليغة في هذا المعنى؛ لأنك إذا قلت: لا تطع زيدًا [وعمرًا] [3] فجائز أن تكون [نهيتني] [4] عن طاعتهما معًا في حالة، فإن أطعت زيدًا على حدته لم أكن عاصيًا، وإذا قلت: لا تطع زيدًا أو [عمرًا] [5] أو خالدًا، فالمعنى: أن هؤلاء كلهم أهل [أن] [6] لا يطاع، فلا تطع واحداً منهم، ولا تطع الجماعة، ومثله: جالس الحسن أو ابن سيرين أو الشعبي، فليس المعنى: إني آمرك [بمجالسة] [7] واحد منهم [ولكن معنى أو معنى الإباحة، المعنى: كلهم أهل أن يجالس، فإن جالست واحداً منهم[8] ]فأنت مصيب، وإن جالست

(1) انظر:"زاد المسير"3/ 143 - 144.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من (ش) .

(3) في (أ) : (وعمروًا) .

(4) في (ش) : (يهتدي) ، وهو تحريف.

(5) في (أ) : (عمروًا) .

(6) في (ش) : (لأن) .

(7) في (ش) : (مجالسة) .

(8) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت