فهرس الكتاب

الصفحة 4905 من 13748

قال خالد بن زهير [1] :

وَقَاسَمهُمَا بالله جَهْدًا لأَنْتُمُ ... أَلَذُّ مِنَ السَّلْوَى إذاَ مَا نَشُورُهَا [2]

قال قتادة: (حلف لهما بالله حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله) [3] .

وقوله تعالى: {إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} ، قال قتادة: (قال لهما إبليس: إني خلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما فاتبعاني أرشدكما) [4] .

قال أبو علي: (الجار في قوله {لَكُمَا} يتعلق بما بعدها, لأن التقدير إني لمن الناصحين لكما) [5] وشرح هذا وبيانه مذكور في سورة

= قال: إن المفاعلة لا تكون إلا من اثنين) اهـ. وانظر:"تفسير الزمخشري"2/ 72، وابن عطية 5/ 459، و"البحر المحيط"4/ 279، و"الدر المصون"5/ 279.

(1) خالد بن زهير الهذلي، شاعر أموي، مشهور، جرت بينه وبين خاله أبي ذؤيب الهذلي أشعار وخصومة.

انظر:"الشعر والشعراء"ص 435، و"شرح أشعار الهذلين"للسكري 1/ 207، و"الخزانة"للبغدادي 5/ 76.

(2) "شرح ديوان الهذليين"1/ 215، و"تفسير الطبري"8/ 141، و"تهذيب اللغة"2/ 1726 (سلا) ، و"تفسير ابن عطية"5/ 459، و"اللسان"4/ 2086 (سلا) ، و"البحر المحيط"4/ 279، و"الدر المصون"5/ 279، والسَّلْوى هنا العسل، والشور أخذ العسل من الخلية، أفاده السكري والأزهري.

(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"8/ 141، وابن أبي حاتم 5/ 1451 بسند جيد، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 139.

(4) هذا تابع للأثر السابق الذي سبق تخريجه.

(5) "الحجة"لأبي علي الفارسي 4/ 343 - 344، وزاد فيه: (يتعلق بما يدل عليه النصح المظهر، وإن لم يسلط عليه والتقدير: إني ناصح لكما من الناصحين) اهـ. وانظر:"إعراب النحاس"1/ 604، و"المشكل"1/ 285، و"الدر المصون"5/ 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت