فهرس الكتاب

الصفحة 4967 من 13748

قال ابن عباس: (يريد: لا تفتح لأعمالهم ولا لدعائهم ولا لشيء مما يريدون به الله) [1] ، وهذا قول أكثر المفسرين [2] .

وقال السدي [3] وغيره [4] : (لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء، وتفتح لأرواح المؤمنين) .

يدل على صحة هذا التأويل ما روي في حديث طويل:"أن روح المؤمن يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة التي كانت في الجسد الطيب، فيقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء السابعة، ويستفتح لروح الكافر فيقال لها: ارجعي ذميمة فإنه لا يفتح لك أبواب السماء" [5] .

(1) أخرجه سفيان الثوري في"تفسيره"ص 112، والطبري 8/ 176، وابن أبي حاتم 5/ 1477 من عدة طرق جيدة

(2) ومنهم الفراء في"معانيه"1/ 379، وأخرجه الطبري 8/ 176، من طرق عن مجاهد وإبراهيم النخعي وسعيد بن جبير.

(3) أخرجه الطبري 8/ 175، وابن أبي حاتم 5/ 1476 بسند جيد.

(4) أخرجه الطبري 8/ 175، 176، وابن أبي حاتم 5/ 1476 بسند ضعيف عن الضحاك عن ابن عباس.

(5) أخرجه ابن ماجه في"سننه"رقم (4262) كتاب الزهد، باب: ذكر الموت والاستعداد له، بسند جيد عن أبي هريرة، وأخرج أبو داود الطيالسي في"مسنده"ص 102 - 103، وعبد الرزاق في"المصنف"3/ 580، وأحمد في"المسند"4/ 287 - 288، وأبو داود رقم (4753) كتاب السنة، باب: في المساءلة في القبر، والطبري 8/ 177، والحاكم في"المستدرك"1/ 37 - 40 , من عدة طرق عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- مطولًا نحوه، وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين) أهـ. وله شواهد وطرق أخرى ذكرها السيوطي في"الدر"3/ 155، وانظر: مرويات الإِمام أحمد في"التفسير"2/ 106 - 107 و175 - 178، وص 434 - 435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت