فهرس الكتاب

الصفحة 4994 من 13748

عيونهم [1] كما قال جل ذكره: {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) } [عبس: 40] ) [2]

قال ابن الأنباري: (إنما خص الله تعالى هؤلاء بمعرفة الجماعة دون الخلق؛ لأن موضعهم مرتفع عالٍ يرون فيه أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار دون الخلق، وكأن الاختصاص من أجل [3] هذا المعنى) [4] وذكرنا معنى السيما [5] في سورة [البقرة] [6] .

وقوله تعالى: {وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} ، قال الكلبي: (إذا نظروا إلى الجنة سلموا على أهلها فردوا عليهم السلام، وإذا نظروا إلى النار {قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ) [7] .

وقال عطاء عن ابن عباس: {وَنَادَوْا} (يريد: أصحاب الأعراف {أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [8] ، فردوا عليهم السلام، فقال أصحاب الجنة لخزنة جهنم: ما لأصحابنا على أعراف الجنة لم يدخلوها؟ فقال الملائكة: {وَهُم [9] يَطْمَعُونَ} [10]

(1) لفظ: (وزرقة عيونهم) ساقط من (أ) ولا يوجد في"معاني الزجاج".

(2) "معاني الزجاج"2/ 343.

(3) في (ب) : (من أجله) ، وهو تحريف.

(4) لم أقف عليه عن ابن الأنباري. وانظر"الأضداد"لابن الأنباري ص 368 - 370.

(5) انظر:"البسيط"النسخة الأزهرية 1/ 163أ.

(6) لفظ: (البقرة) ساقط من (ب) .

(7) "تنوير المقباس"2/ 97، وهو قول أكثر المفسرين، انظر:"الأضداد"لابن الأنباري ص 368، وتفسير الطبري 12/ 464، والسمرقندي 1/ 543، والبغوي 3/ 233، وابن عطية 5/ 516، والرازي 14/ 90.

(8) لفظ: (أن) ساقط من (ب) .

(9) في (ب) : (وهم) .

(10) ذكره السمين في"الدر"5/ 330، وقال: (وهذا يبعد صحته عن ابن عباس إذ لا يلائم فصاحة القرآن) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت