فهرس الكتاب

الصفحة 5005 من 13748

قال الزجاج: ( {يَوْمَ} نصب بقوله {يَقُولُ} [1] . قال: [و] [2] {الَّذِينَ نَسُوهُ} معناه [3] أنهم صاروا في الإعراض عنه بمنزلة من نسى، وجائز أن يكون {نَسُوهُ} تركوا [4] العمل له والإيمان له) [5] ، وهذا كما ذكرنا في قوله: {كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا} [الأعراف:51] .

وقوله تعالى: {أَوْ نُرَدُّ} نسق على قوله: {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ} ، كأنه قيل: هل يشفع لنا شافع، أو هل نرد {فَنَعْمَلَ} ، منصوب على جواب الاستفهام [بالفاء[6] ] [7] ، ومعنى: {فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} نوحد الله قاله ابن عباس [8] .

= هو مجيء حقيقته ورؤيتها عيانًا ومنه تأويل الرؤيا وهو حقيقتها الخارجية التي ضربت للرائي في عالم المثال) اهـ.

(1) "معاني الزجاج"2/ 341، وانظر:"إعراب النحاس"1/ 616، و"المشكل"1/ 293، و"البيان"1/ 364، و"التبيان"ص 378، و"الفريد"2/ 310، و"الدر المصون"5/ 337 وكلهم على أنه منصوب على الظرف والعامل فيه {يَقُولُ} .

(2) لفظ: (الواو) ساقط من (ب) .

(3) في (ب) : (معنا) ، وهو تحريف.

(4) في (ب) : (تركوه العمل) ، وهو تحريف.

(5) "معاني الزجاج"2/ 341 - 342، وانظر: الطبري 8/ 204، و"معاني النحاس"3/ 42، والسمرقندي 1/ 545، والماوردي 2/ 229.

(6) لفظ: (بالفاء) ساقط من (ب) .

(7) هذا قول الزجاج في"معانيه"2/ 342 وهو المشهور، وقول الجمهور: (فتكون جملة {أَوْ نُرَدُّ} معطوفة على جملة {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ} داخلة معها في حكم الاستفهام. انظر:"معاني الفراء"1/ 380، والأخفش 2/ 300، و"تفسير الطبري"12/ 205، و"إعراب النحاس"1/ 616، و"المشكل"1/ 293، و"البيان"1/ 364، و"التبيان"ص 378، و"الفريد"2/ 310، و"البحر"4/ 306، و"الدر المصون"5/ 337.

(8) "تنوير المقباس"2/ 99 وفيه: (فنؤمن ونعمل غير الذي كنا نعمل في الشرك) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت