فهرس الكتاب

الصفحة 5040 من 13748

وقال الزجاج: (أي: قد عَمُوا عن الحق والإيمان) [1] .

قال الليث: (يقال [2] رجل عمٍ إذا كان أعمى القلب) [3] .

وقال أبو معاذ النحوي [4] : (رجل عم في أمره لا يبصره [5] ، ورجل أعمى في البصر) ، قال زهير [6] :

وَلَكِنِّني عَنْ عِلْمِ مَا فيِ غَدٍ عَمِ

وعلى هذا الوجه فسر ابن عباس؛ حيث قال: (عميت قلوبهم) [7] . وهو اختيار الحسين [8] بن الفضل فإنه قال: (عمين في البصائر وأعمى في البصر) [9] ، ألا ترى أن قوم نوح لم يكونوا أَضِرَّاءَ مكافيف، إنما وصفوا

(1) "معاني الزجاج"2/ 347، وهو قول الطبري 8/ 215، وأخرجه من طرق جيدة عن مجاهد وابن زيد.

(2) لفظ: (يقال) ساقط من (ب) .

(3) "العين"2/ 266، وهو في"تهذيب اللغة"3/ 2576 من قول الفراء ونفطويه.

(4) أبو معاذ النحوي: الفضل بن خالد المروزي الباهلي مولاهم إمام نحوي، لغوي، مقرئ، روى عنه الأزهري في"تهذيبه"1/ 25 وقال: (له كتاب في القرآن حسن) اهـ. توفي سنة 211 هـ. انظر:"معجم الأدباء"5/ 565، و"غاية النهاية"2/ 9، و"بغية الوعاة"2/ 245، و"طبقات المفسرين"للداودي 2/ 32.

(5) جاء في (أ) : (رجل عم لا يبصره) ، ثم كتب عليه: لا بصيرة له، والنص في"تهذيب اللغة"3/ 2577.

(6) "ديوانه"ص 110، و"تهذيب اللغة"3/ 2577، والرازي 14/ 153، و"اللسان"5/ 3115 (عمى) ، و"الدر المصون"5/ 357، وأوله: (وأعلم ما في اليوم والأمس قبله) ، وهو من معلقته المشهورة. انظر:"شرح ديوان زهير"لثعلب ص 49، و"شرح القصائد"لابن الأنباري ص 289، وللنحاس 1/ 125.

(7) سبق تخريجه.

(8) لفظ: (الحسين) ساقط من (ب) .

(9) ذكره الثعلبي في"الكشف"191 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت