فهرس الكتاب

الصفحة 5158 من 13748

سلب النعمة بالعذاب [1] ، قال الليث: (انتقم إذا كافأه عقوبة بما صنع) [2] .

وقوله تعالى: {فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ} ، أي: في البحر [3] وأظنه [4] قد مرَّ.

وقوله تعالى: {وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} ؛ اختلفوا في الكناية في {عَنْهَا} ؛ فقيل: إنها تعود إلى النقمة التي دلت عليها (انتقمنا) ، والمعنى: وكانوا عن النقمة قبل حلولها {غَافِلِينَ} [5] ، وعلى هذا دل كلام ابن عباس؛ لأنه قال في قوله: {عَنْهَا} : (عما يراد بهم من الغرق) [6] .

وقيل: الكناية تعود إلى الآيات، وهو اختيار الزجاج لأنه قال: (أي: كانوا لا يعتبرون بالآيات التي تنزل بهم) [7] .

(1) انظر:"الجمهرة"2/ 977، و"الصحاح"5/ 2045، و"المجمل"3/ 880، و"مقاييس اللغة"5/ 464، و"المفردات"ص 822، و"اللسان"8/ 4531 (نقم) .

(2) "تهذيب اللغة"4/ 3654، وانظر:"العين"5/ 181.

(3) هذا هو قول أهل اللغة والتفسير، انظر:"مجاز القرآن"1/ 227، و"تفسير غريب القرآن"ص 180، و"تفسير الطبري"9/ 42، و"معاني الزجاج"2/ 371، والنحاس 3/ 72، و"تفسير السمرقندي"1/ 565، وانظر:"العين"8/ 431، و"تهذيب اللغة"4/ 3984، و"الصحاح"5/ 2065، و"مقاييس اللغة"6/ 153، و"المفردات"ص 893، و"اللسان"8/ 4966 (يمم) .

(4) الظاهر أن لم يمر لأن أول موضع ورد فيه لفظ {الْيَمِّ} في هذه الآية، وانظر تعريف البحر عند الواحدي في"البسيط"البقرة: 50.

(5) هذا هو قول الطبري في"تفسيره"9/ 42، والبغوي 3/ 273.

(6) لم أقف عليه.

(7) "معاني الزجاج"2/ 371، والنقمة من الآيات، وانظر:"تفسير ابن الجوزي"3/ 252، والرازي 14/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت